فوضى في بورصة نيويورك بعد تلقيها موجة من أوامر البيع

تقوم بورصة نيويورك بالتحقيق في "مشكلة فنية" تم الإبلاغ عنها تسببت في تقلبات حادة في أسعار الأسهم عند افتتاح السوق يوم الثلاثاء، إذ تراجعت فجأة العشرات من الأسهم ذات رؤوس الأموال الكبيرة وارتفعت أخرى.

موضوعات مقترحة

تدبير 2.3 مليار جنيه لدعم صرف مرتبات العاملين بالصناديق والحسابات الخاصة بالمحافظات

حصيلة شهادات البنك الأهلي من شهادات الـ25% وموعد وقفها

سعر الذهب اليوم الثلاثاء.. عيار 18 بكم؟

البورصة قالت على موقعها الإلكتروني: "تواصل البورصة التحقيق في المشكلات المتعلقة بالمزاد الافتتاحي اليوم".

بعد الإغلاق يوم الاثنين عند 45.03 دولاراً، انخفضت أسهم "واليس فارغو" إلى مستوى منخفض بلغ 38.10 دولاراً قبل أن ترتد مرة أخرى، بينما انخفض سهم "مورغان ستانلي" إلى 84.93 دولار بعد أن أغلق عند 97.13 دولار يوم الاثنين. تحمل حركة السعر بصمات من تذبذبات سابقة أدت فيها أعطال الكمبيوتر إلى تشوهات مفاجئة في الأسعار.

قال إد مويا كبير محللي السوق في أوندا عبر الهاتف: "الأمر مقلق بعض الشيء.. هذه ليست أسهم الميم التي يسهل التلاعب بها. هذه أسهم مورغان ستانلي وفيرايزون وإيه تي أند تي (AT&T)، هذه بعض الشركات العملاقة".

معاملات يوم الثلاثاء في الأوراق المالية المدرجة جرت في بورصة نيويورك ومنصات أخرى، بما في ذلك تلك التي تشرف عليها "ناسداك" و"سي بي أو إي غلوبال ماركتس" ومنصات أخرى تابعة لشركة "فينرا" (Finra).

تعرضت ما لا يقل عن أسهم 40 شركة من مؤشر "إس إند بي 500" إلى توقف التداول، وفقاً للبيانات التي جمعتها بلومبرغ. الأسهم المتأثرة الأخرى تضمنت "وول مارت" و"ماكدونالد". شهدت هذه الأسهم انخفاضاً بنسبة 12% على الأقل قبل إيقافها. انتعشت أسعار هذه الأسهم الآن إلى أقل من 1%.

مواطن الخلل في الكمبيوتر التي تؤدي إلى تسعير غير منتظم، تُعدّ نادرة في البورصات الأميركية. ربما كان الحادث الأكثر شهرة في أغسطس 2012 التي أدت فيها البرمجيات الخاطئة التي استخدمها أحد أكبر صانعي السوق، وهي شركة "نايت ترادينغ" إلى إفساد التداول بأوامر خاطئة وأدى إلى تأرجح الأسهم في جميع أنحاء...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية