الفيسبوك يجمع تلاميذ العصر الذهبي بأساتذتهم

“قم للمعلم وفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا”.. مقولة للشاعر احمد شوقي، يحفظها كل تلميذ يحب أستاذه، ويراه قدوة في حياته، فاليوم رغم تعلق الطفل بالهواتف النقالة وصفحات “الفايسبوك”، وبمواقع التعليم الالكترونية، إلا أن رمزية المعلم الفعال في بناء الشخصية، وتقديم النصح إلى جانب تلقين الدروس، لا يزال يحافظ عليها الكثير من الأستاذة في المدرسة الجزائرية.

واستطاعت وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، أن تبقى العلاقة بأساتذة الثمانينات والتسعينات الذين كانوا يسكنون قلوب تلاميذهم، ويطبعون في عقولهم صورة المعلم المثالي الذي لا ينسى، فعندما يغني “الصادق الجمعاوي”، “شكرا أستاذي ولد بلادي، علمتني لغتي وتاريخ أجدادي”، تهتز مشاعر من كانوا تلاميذ في تلك الحقبة، وتتحرك الوجدان، وتسترجع الذكريات فيقفز إلى الذهن ذلك المعلم الذي ترك بصمته في الشخصية والسلوك!

مختصون: الأستاذ المثالي هو من يبقى في الذاكرة

ومعلمو الأمس الذين أحيلوا على التقاعد، هم أصدقاء اليوم عبر “الفايسبوك”، أو الهواتف، والتواصل الدائم بالزيارات واللقاءات، فقد أبقوا في ذاكرتهم تلاميذ كانوا مجتهدين ومميزين، ومحببين لديهم، واليوم هم إطارات، وشخصيات مرموقة.. إعلاميون، وأطباء، وطيارون، وأئمة، ومهندسون..

أساتذة متقاعدون في صداقة دائمة مع تلاميذ الماضي!

وتعتبر المعلمة نصيرة دميش، بقصر البخاري ولاية المدية، نموذجا للأساتذة الذين منحوا كل حياتهم لتعليم أجيال، وتربيتهم، فكانت ولا تزال غيورة على كل ما يتعلق بقطاع التربية.

وقد بدأت رحلة التعليم في ابتدائية 20 أوت بقصر البخاري، مطلع الثمانينات، فتفرغت للتعليم وفقط، ولم تستطع ورغم إحالتها على التقاعد منذ سنوات، أن تنسى تلاميذ كانوا مثال التربية والاجتهاد، وقدوة الآخرين في حب التعليم، والمدرسة، فحملت أسماءهم في ذاكرتها.

ومن خلال “الفايسبوك”، تمكّنت من معرفة المنصب أو الوظيفة التي يشغلها تلاميذها المجتهدون سنوات الثمانينات والتسعينيات، واسترجعت الذكريات بالتواصل معهم، فمنهم من يتواجد...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية