أول مصرى فى باريس 2024

حواديت جميلة عن نجاحات حقيقية تستحق الفرحة والاعتزاز والاحترام، يمتلئ بها صندوق الرياضة المصرية.. لكن كرة القدم وحروبها وأزماتها لم تعد تسمح لكثيرين بفتح هذا الصندوق والاستمتاع بحكاياته.. واحدة من هذه الحكايات تحمل اسم «محمد شعبان» والتى قد تبدو من بعيد مجرد حكاية تايكوندو، لكنها فى حقيقتها حدوتة مصرية عن رجل مصرى فتحوا أمامه أبواب الاتحاد الدولى للتايكوندو فى 2015 بتعيينه فى اللجنة الفنية.

وكان من الممكن أن يكتفى محمد بذلك بعدما أصبح نائبا لرئيس اللجنة، لكنه أثبت كفاءته، وانبهر مسؤولو الاتحاد الدولى بالتزامه وأفكاره، فأصبح رئيسا للجنة الفنية فى 2017، كأصغر رئيس لهذه اللجنة منذ تأسيس الاتحاد الدولى للتايكوندو وأول مصرى وعربى وإفريقى يشغل هذا المنصب.. واستمرت نجاحات الرئيس المصرى للجنة الفنية، ليتم تجديد الثقة فيه مرة أخرى فى 2019.

وكان من الطبيعى بعد أن نال محمد شعبان ثقة واحترام كل أسرة التايكوندو فى العالم أن يتم اختياره لإدارة كل منافسات اللعبة فى دورة طوكيو الأوليمبية الماضية.. وكانت مهمة صعبة وبالغة الحساسية، وتتطلب قدرًا كبيرًا من الجدية والكفاءة والنزاهة ليتحقق ويكتمل النجاح فى إدارة لعبة بأكملها فى دورة أوليمبية ببطلاتها وأبطالها ومسؤوليها وحكامها وجمهورها أيضا.

ولم يعرف كثيرٌ من المصريين أن محمد شعبان نجح فى هذه المهمة الصعبة بعدما كان أول مصرى يدير لعبة بأكملها فى أى دورة أوليمبية.. وكان نجاح محمد شعبان فى طوكيو دافعا لأن يتم اختياره مؤخرا من جديد ليدير مسابقات التايكوندو فى دورة باريس المقبلة 2024.. وهكذا أصبح محمد شعبان أول مصرى تتأكد مشاركته فى الدورة الأوليمبية المقبلة قبل أن تبدأ المنافسات الأخيرة والتصفيات النهائية لدورة باريس.

وإذا كان من الممكن أن يأتى النجاح بالمصادفة أو حتى المجاملة، لكنه من المستحيل أن يدوم هذا النجاح ويكبر سنة بعد أخرى إلا إن كان نجاحا حقيقيا استحقه صاحبه بكفاءته واجتهاده وطموحه أيضًا.. كما سبق أن أدار محمد شعبان أيضا التايكوندو فى الألعاب الأخيرة للبحر المتوسط فى وهران.. وكان هو المسؤول المصرى الذى سلم ميدالية...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية