بعد قرار الفيدرالي الأمريكي.. هل شــراء الذهــب أفضــل في هذه الفــتـرة أم بيــعـه؟

بعد رفع البنك الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة شهد سعر الذهب العالمي هبوطاً على أسعاره، وجاء القرار في أعقاب زيادة التوتر في العالم بعد إعلان روسيا التعبئة العسكرية العامة في صفوف جيشها.

وفي هذا الوقت يتساءل الكثير من المواطنين، عن شراء الذهب، فهل شراء الذهب أفضل في هذه الفترة؟ أم بيع الذهب هو الأفضل؟ ولذلك حاورت "فلسطين اليوم" أحد المختصين في مجال الذهب.

الخبير في شؤون الذهب يعقوب شاهين، أكد أنه قبل إعلان الفيدرالي الأمريكي كانت أسعار الذهب مرتفعة، بسبب حالة التعبئة في روسيا مع استمرار الحرب في أوكرانيا.

وقال شاهين خلال حديث خاص لـ" وكالة فلسطين اليوم الإخبارية":"أن أسعار الذهب انخفضت بعد إعلان الفيدرالي مؤخراً، متوقعاً أن يكون هناك هبوط آخر على أسعار الذهب لأنه في الغالب بعد رفع نسبة الفائد تخفض أسعار الذهب العالمية".

وأضاف :"بعد رفع الفيدرالي الأمريكي نسبة الفائدة لـ75.5 نزلت أسعار الذهب، موضحاً أنه في حال أنه لم يقم برفع سعر الفائدة لارتفعت أسعار الذهب؛ لأنه يعتبر الملاذ الآمن حيث يتجه الناس لشراء الذهب".

أسباب هبوط الذهب

وتابع الخبير شاهين قائلاً:" السبب الذي أدى لنزول سعر الذهب هو عدم الاستقرار العالمي ودق طبول الحرب العالمية بعد إعلان التعبئة في روسيا، و قرار الفيدرالي الأمريكي رفع سعر الفائدة".

وأردف الخبير:" أن من أسباب رفع الفائدة أن العالم يعاني من أزمة التضخم، بالإضافة إلى أن أمريكا تريد من وراء رفع سعر الفائدة عدم انهيار سعر الدولار العالمي الذي يعتمد عليه الاقتصاد العالمي".

أسعار جيدة للشراء

وأوضح شاهين، أن من يرغب شراء الذهب في هذا الوقت ويريد الاستفادة وعلى المدى البعيد سعره جيد لأنه في هبوط، فالأونصة يبلغ سعرها 1868، مبيناً أن هذا السعر لم يصل له الذهب من ثلاث سنوات، ناصحاً المواطنين بشراء الذهب في حالة صعوده وليس في حالة النزول".

أسعار الذهب

وعن أسعار الذهب يبلغ 1868 دينار للأونصة، مبيناً أنه انخفض سعره منذ الصباح بحوالي 6 دولارات وسيتضح سعره أكثر بعد فتح بورصة نيويورك، متوقعاً أن تتضح الأسعار في ساعات مساء اليوم....

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية