تيسير الجعبري.. قيادي السرايا الذي نجا مكررا من الاغتيال

ينادى الشهيد القائد بسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تيسير الجعبري بـ"أبو محمود" في غزة التي ولد فيها عام 1972، وتحديدا في حي الشجاعية.

وبحسب الناطق الرسمي باسم الحركة، داوود شهاب فإن الجعبري هو مسؤول شمال قطاع غزة في الجناح العسكري للحركة، وجاء خلفا للقيادي الذي اغتالته يد الاحتلال وزوجته في غزة 12 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2019، بهاء أبو العطا.

وشغل الجعبري عضوية المجلس العسكري لسرايا القدس، ونجا من محاولة اغتيال عام 2012، وهي التي قتل فيها مسؤول الإعلام الحربي في السرايا رامز حرب، كما نجا من محاولة اغتيال أخرى عام 2014.

المولد والنشأة

ولد الجعبري في 18 كانون الثاني/ يناير 1972، واسمه الكامل تيسير محمود الجعبري، ينحدر من عائلة الجعبري، وهي عائلة لها فروع في مدينة الخليل وكذا غزة، وهي العائلة نفسها التي ينتمي إليها الشهيد أحمد الجعبري، الذي كان الرجل الثاني في كتائب القسام، الذي اغتالته صواريخ الاحتلال في 2012.

وتقطن عائلة الشهيد في حي الشجاعية (شرقي قطاع غزة) المتاخم للسياج الأمني الإسرائيلي، الذي تعرض في كل الحروب وموجات التصعيد الإسرائيلية للاستهداف والتدمير.

اشتهرت أسرته بالانخراط في صفوف فصائل المقاومة الفلسطينية، خاصة حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، وانضم الشهيد للأخيرة منذ شبابه وكان مسؤولا عن الرابطة الإسلامية (الإطار الطلابي للحركة).

اعتقل في سجون الاحتلال عدة سنوات، كما اعتقل لدى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية عدة مرات عقب اتفاق أوسلو الذي وُقع مع الاحتلال عام 1993.

الدراسة والوظائف

أنهى الجعبري دراسته الجامعية، وتخصص في الشريعة الإسلامية في الجامعة الإسلامية بغزة، وارتقى بصفوف حركة الجهاد حتى أصبح من قادتها العسكريين، حيث شغل مناصب عدة منها عضو المجلس العسكري في سرايا القدس، وقائد المنطقة الشمالية بقطاع غزة، عام 2019 بديلا للشهيد بهاء أبو العطا، حيث كان الجعبري مساعدا له.

وكان الجعبري من قيادات سرايا القدس إبان انتفاضة الأقصى، وقاد ملف العمليات المركزية للسرايا في قطاع غزة آنذاك، وكانت له...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية