إسرائيل توسط مصر للحصول على معلومات حول أسراها لدى «حماس»

لجأت إسرائيل إلى مصر للتأكد من معلومات بثتها كتائب القسام ، الجناح العسكري لحركة حماس ، عن تدهور صحة أسير إسرائيلي لديها، فيما يشك الإسرائيليون في صحتها.

وقالت مصادر مطلعة في قطاع غزة لـ الشرق الأوسط ، إن إسرائيل طلبت إيضاحات من مصر حول مصير أسراها، لكنها لم تتلق رداً فورياً.

كان الناطق باسم القسام أكد أن تدهوراً طرأ على صحة أحد الأسرى لديها، وأنه سيتم نشر أدلة تؤكد صحة إعلانه، لكن إسرائيل تعاملت مع الإعلان على أنه جزء من حرب نفسية تخوضها حماس .ولاحقا نشر القسام صورة للأسير الإسرائيلي هشام السيد.وكانت غسرائيل ذكرت في بداية الأمر انها لا تملك أي معلومات حول هوية الأسير المقصود في بيان القسام، لكن التقديرات ذهبت إلى أن هذا الإعلان ما هو إلا محاولة للضغط لإجراء صفقة تبادل أسرى بين الجانبين. وأكد مصدر إسرائيلي، حسب موقع واينت التابع لصحيفة يديعوت أحرنوت ، أن لا معلومات حول حدوث أي تغيير في صحة الأسيرين.

وحاول مسؤولون إسرائيليون طمأنة الجمهور بقولهم إن الحديث يدور عن أحد الأسيرين أفراهام منغستو وهشام السيد، وليس الجنديين الآخرين هدار غولدن وأرون شاؤول، باعتبارهما قتلى.

وحمل نفتالي بينت، رئيس الوزراء الإسرائيلي، حركة حماس ، المسؤولية عن حياة الأسرى، مشيراً إلى أن إسرائيل ستواصل العمل مع مصر من أجل إعادة الأسرى والمفقودين.

وأكد مصدر فلسطيني في قطاع غزة مقرب من حماس لموقع واينت ، أن الهدف من الإعلان هو إعادة قضية الأسرى والمفقودين إلى الواجهة الإعلامية في إسرائيل . وحسب قوله، حماس تهدف لأن يدفع الإعلان إلى تحريك ملف الوساطة بين إسرائيل والحركة بشأن صفقة الأسرى. وفي تقديره، سيحاول الذراع العسكرية لحركة حماس ، من خلال الوسطاء، تقديم شريط فيديو لإسرائيل يثبت صحة ادعاء الحركة.

وقال تقرير واينت إن الاحتمال الآخر هو أن حماس قد تعلن أن أورون شاؤول أو هادار غولدين، اللذين قُتلا في غزة خلال عملية الجرف الصامد في عام 2014 وتحتجز المنظمة جثتيهما منذ ذلك الحين، لم يعودا على قيد الحياة، في محاولة لإعادة إحياء الأمر، وبالتالي الضغط على إسرائيل.

وقبل إعلان القسام...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية