هكذا نالت ديبى احترام الجميع

رغم تسلمها منصبها منذ ستة أشهر.. إلا أنها لم تتحدث للإعلام وجمهور الكرة الإنجليزى إلا أمس الأول فقط.

ففى يناير الماضى، أصبحت ديبى هيويت رئيسة للاتحاد الإنجليزى لكرة القدم، وأول إمرأة منذ 158 عامًا تدير أول وأقدم اتحاد كرة فى العالم.. ولم تكن مفاجأة للإنجليز معرفة أن المرأة التى ستدير اتحادهم الكروى لا علاقة لها بكرة القدم سوى أنها كانت تلعبها فى طفولتها مع الأولاد، وأصبحت حين كبرت مشجعة لنادى ليفربول، لكن تم اختيارها لخبراتها ونجاحاتها الإدارية الكثيرة والحقيقية.. فبعد إنهاء دراستها الجامعية للإدارة، تدرجت ديبى فى مناصبها، ثم أدارت سلسلة محال ماركس آند سبنسر« وشركة «فيزا» فى أوروبا وإحدى أكبر شركات بيع السيارات وسلسلة ضخمة من المطاعم.. ومنذ بدأت ديبى تدير الاتحاد الكروى الإنجليزى وهى تلتزم الصمت تماما ولا يجبرها الإعلام الكروى على الكلام.. وكان هذا هو الطبيعى، حيث لا أحاديث أو أضواء إلا للاعبين والمدربين، ولا يلتفت الإعلام للمسؤولين إلا حين تكون هناك أزمات كبرى.. وكانت الأزمة التى أجبرت ديبى هيويت على الحديث أمس الأول لأول مرة هى المطالب الكثيرة بإقالة جاريث ساوثجيت المدير الفنى للمنتخب الإنجليزى بعد هزيمة إنجلترا القاسية بأربعة أهداف أمام المجر فى دورى أمم أوروبا.. وكانت المرة الأولى التى تخسر فيها إنجلترا على أرضها بأربعة أهداف منذ 1928.. وبدأت الجماهير الغاضبة بمشاركة كثير من الإعلاميين تطالب برحيل سوثجيت، وسرعة التعاقد مع مدير فنى جديد استعدادا للمشاركة فى المونديال المقبل.. وهنا أدركت ديبى أنها لابد أن تتحدث الآن كمسؤولة أولى عن المنتخب ورئيسة للاتحاد الإنجليزى.. وفاجأت ديبى الجميع بتجديد الثقة فى ساوثجيت وتمديد عقده حتى 2024 بعدما وصفته بأنه أنجح مدير فنى للمنتخب منذ 55 عاما.. وقالت ديبى أيضا إن خسارة مباراة ينبغى ألا تجعل أى أحد ينسى كل ما قام به ساوثجيت، فهو الذى أعاد الروح للمنتخب وانتماء اللاعبين له بعدما كان ولاؤهم فى السابق لأنديتهم فقط، وأنه هو الذى قاد إنجلترا إلى قبل نهائى مونديال 2018، وأيضا نهائى أمم أوروبا لأول مرة، ولم يخسر إلا بضربات...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية