نواب ألمان يتحدثون «بسخط» عن «فضيحة حقيقية» بسبب «الناتو» وتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

أثارت تصريحات المسؤول في وزارة الدفاع الألمانية، زيمتي ميلر، غير الدقيقة حول الموقف الموحد في الحكومة الفيدرالية والحلفاء من حلف "الناتو" غضب نواب ألمان.

وندد العديد من نواب البرلمان الألماني بتصريحات ميلر حول الموقف الموحد للحكومة الفيدرالية والحلفاء من "الناتو" بعدم تزويد أوكرانيا بمركبات قتال ودبابات على النمط الغربي.

وردا على هذه التصريحات، نفى وزيرا دفاع جمهورية التشيك وسلوفاكيا، يانا تشيرنوخوفا وياروسلاف ناد، هذه المعلومات.

وقال مسؤول في "الناتو" في تعليق لصحيفة "بيلد" الألمانية إن القرار النهائي بشأن تقديم المساعدة العسكرية يتم من قبل كل دولة بشكل مستقل.

وبعد هذه التصريحات من قبل ميلر، حول موقف برلين، حدثت فضيحة في وسائل الإعلام الألمانية. كما قال بعض السياسيين إن مؤسسة الدفاع الألمانية في حالة من الفوضى.

وأكد النائب في البرلمان الألماني، يوهان وادرفول، أن مثل هذه الكلمات تؤدي إلى "فضيحة حقيقية"، ويمكن أن ينطق بها إما شخص غير كفء أو شخص جاهل. وقال السياسي في مقابلة مع صحيفة بيلد: "هناك فوضى حقيقية في وزارة الدفاع بقيادة كريستين لامبرخت".

وعبرت النائبة سارة ناني عن عدم إعجابها بتصريح ميلر، مؤكدة أن مثل هذه الكلمات تسبب "الانزعاج والمفاجأة".

وعلى صعيد آخر، حذرت السلطات الألمانية مواطنيها من أن البلاد قد تواجه نقصا في الغاز حال انخفضت إمدادات الغاز أو فُرض حظرا كاملا على الواردات من روسيا، نظرا لأن المخزونات لا تزال غير كافية.

ونقل راديو "دويتشلاند فونك" عن رئيس الشبكة الفيدرالية كلاوس مولر: "أنه على الرغم من أن مستوى ملء منشآت تخزين الغاز أعلى الآن مما كان عليه في نفس الفترة في السنوات السابقة، إلا أنه ليس جيدا بما فيه الكفاية في حالة تلقي الدولة كميات أقل من الغاز الروسي على المدى القصير أو وقف الاستيراد".

ووصف مولر قرار ألمانيا بشراء محطتي غاز طبيعي مسال عائم بأنه حل مؤقت جيد، مضيفا أنه من الضروري ضمان أمن الطاقة في الوقت الحالي بغض النظر عن أن الغاز الطبيعي المسال أقل صداقة للبيئة، "بهذا المعنى، على المرء دائما أن يختار أهون...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية