ثلاثة سيناريوهات أمام اليمين المتطرف في فرنسا لوبان.. زمور.. ومحاولة الاستمرار

بدأ مستقبل اليمين المتطرف، الذى جسده إريك زمور خلال الحملة الرئاسية الفرنسية، بلا أى ملامح بعد الفشل الذريع الذى منى به إبان الجولة الرئاسية الأولى، ما يشكك فى قدرته على الاستمرار بعد ذلك، برغم محاولاته المستميتة للفوز بأى شيء فى الانتخابات التشريعية المقرر لها 12 و19 يونيو 2022. والسؤال: هل ستأتى النتائج مبشرة أم مخيبة للآمال؟ هل يرغب إريك زمور نفسه فى متابعة حياته السياسية أم إنه سيستعيد منصبه ككاتب عمود مثير للجدل؟ وماذا عن مارين لوبان؟ فى حين أن أى تنبؤ يبدو سابق لأوانه، إلا أنه من الممكن تحديد ثلاثة سيناريوهات متميزة لليمين الراديكالى بعد أحداث انتخابات 2022.

السيناريو الأول: الانهيار بعد انتخابات تشريعية كارثية، سيجد الحزب نفسه محرومًا من التمثيل فى الجمعية الوطنية، وسيضطر العديد من المسئولين المنتخبين السابقين إلى الانسحاب من الحياة السياسية، حيث لم يعد الوقت فى صالحهم، وبالنسبة لشخص مثل إريك زمور، سيجد أن بيع كتبه أكثر ربحية من خوضه معارك سياسية فاشلة، لا سيما أن الحزب أصبح موصوما بالتطرف.

السيناريو الثاني: الاحتفاظ بهويته الشعبية، بالنظر لنتيجة مارين لوبان فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة،التى نافست فيها على مفاتيح قصر الإليزيه، نتأكد أن لها مكانة انتخابية قائمة على الهوية تبحث عن تشجيع شعبوي. نفس الأمر بالنسبة لزمور الذى قرر الاستمرار فى السياسة، من خلال حشد كل اليمين المتطرف الذى استبعدته مارين لوبان، ما سيجعله يكافح ليحل محل التجمع الوطنى، أملا فى الوصول إلى السلطة.

السيناريو الثالث: توحيد كل أطياف اليمين، بحيث يشكل حزبا لوبان وإريك زمور ائتلافًا دائمًا وقويًا انتخابيًا، الذى قد يأمل يومًا ما فى الوصول إلى السلطة، فبمنطق “لن أتخلى عن الفرنسيين” وبمقولة “أنا المعارضة الوحيدة لماكرون” حاولت لوبان التغلب على مرارة الهزيمة، وتخطى خيبة الأمل التى منيت بها، لكنها برغم ذلك قررت المثابرة من أجل مستقبلها السياسي.

لقد فعلت كل شيء فى السنوات الأخيرة لإزالة الصورة البغيضة والشيطانية المأخوذة عن الحزب، والابتعاد عن ممارسات معينة....

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية