والد الطالب الغامدي لـ«الرياض»: إنجاز عبدالله ترجمة لطموحات أمير الشباب

أكد عبدالعزيز العبدالعزيز الغامدي والد الطالب البطل عبدالله أن فوز ابنه الطالب عبدالله الغامدي بالمركز الأول في مسابقة آيسف 2022 هو فوز وفخر للوطن وترجمة للدعم والاهتمام الكبير الذي توليه المملكة وقيادتها الرشيدة بجميع أبناء الوطن وتسخير كافة سبل الإبداع والتميز لهم.

وقال لـ"الرياض": كل ما تذكرنا كلمة أمير الشباب سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - حينما قال إن أبناءنا عظماء لا يصعب عليهم أي هدف، وأن همة كل مواطن سعودي كجبل طويق تجعلنا نستشعر أهمية الوطن والعمل جاهدين على رفع اسمه عاليا في كل المحافل والمناسبات الدولية.

وأضاف ما حققه عبدالله هو فخر واعتزاز للوطن أجمع، مؤكدا أن لحظة إعلان فوز عبدالله كانت مليئة بالمشاعر الجياشة والتي خالطتها دموع الفرح والسعادة حينما رأيت أن ما استثمرته في عبدالله في دراسته ومتابعته وتربيته مع إخوانه تكلل - ولله الحمد - بتحقيق إنجاز مشرف للوطن.

وبين أن ابنه عبدالله حظي برعاية من مؤسسة موهبة منذ 12 عاما، مشيرا إلى أن السنتين الأخيرة حظي برعاية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مركز الهيدروجين والطاقة، لافتاً إلى أنّ ابنه حقق المركز الثاني على المملكة في العام الماضي والمركز الأول على المملكة في هذا العام ومن ثم المركز الأول على العالم، لافتا إلى أن عبدالله يقرأ في جميع المجالات ويركز جهده وبحثه في دراسة الطاقة.

فيما عبرت والدة الطالب عبدالله الغامدي عن فخرها وسعادتها بالإنجاز الكبير الذي حققه الطلاب والطالبات السعوديون في مسابقة آيسف وما حققه ابنها من إنجاز مشرف بفوزه بالمركز الأول على العالم، وقالت أم عبدالله التي التقتها "الرياض" في الصالة الدولية في مطار الملك خالد الدولي: مشاعري خليط من السعادة والغبطة والفرح مشيرة إلى أنها وعائلتها كانوا يدعمون ابنهم ويشجعونه على تحقيق إنجاز للوطن.

وتضيف والدة عبدالله قلت له حقق المركز الأول على العالم فأجابني هذا خيال والحمدلله تحقق الحلم والخيال وكان عبدالله محل ثقتنا وثقة وطنه، مشيرة إلى أنها توقعت فوز عبدالله بما يملكه من النبوغ والتميز من صغره وما يتمتع...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية