خطوة جديدة نحو انقراض السيارات التي تعمل بالبنزين

السيارات دعمت اللجنة البيئية بالبرلمان الأوروبي خطة الاتحاد الأوروبي التي ستحظر فعليًا بيع جميع سيارات البنزين والديزل الجديدة بحلول عام 2035. وبالعودة إلى يونيو 2021 ، أعلن الاتحاد الأوروبي عن خطة Fit for 55 التي ستقضي على محركات الاحتراق الداخلي في أوروبا قبل عام 2050. والآن يبدو أن الاتحاد الأوروبي كان على حق ، وأن القضاء على هذه السيارات سيكون قبل ذلك بوقت طويل.

وقد تكون سيارات مثل فولكس فاجن ID.4 ومرسيدس EQS قريبًا الأنواع الوحيدة من السيارات التي يمكن شراؤها في أوروبا . وهذه الخطوة الأخيرة جعلت ذلك أقرب إلى الواقع أكثر من أي وقت مضى. ومع ذلك ، لا يزال هناك بضع خطوات متبقية قبل تحول ذلك الواقع إلي حقيقة واقعة بالنسبة للأوروبيين.

وقد أيدت اللجنة الاقتراح الخاص بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 100 بحلول عام 2035. ثم صوتت أيضًا ضد المقترحات الخاصة لتحقيق أهداف أكثر صرامة لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في السيارات بحلول عام 2030. وفي الواقع ، ما يعنيه هذا هو أن اللجنة أيدت نصف المقترحات فقط وأن محركات الاحتراق ستستمر الي عام 2035.

وفي يوليو 2021 ، قالت اللجنة إنها وجدت سيارات جديدة بقيت على الطرق لمدة من 10-15 سنة في المتوسط . وهذا جعل عام 2035 هو آخر موعد يمكن أن تتوقف فيه مبيعات سيارات الاحتراق الداخلي من أجل تجنب المساس بخطة الاتحاد الأوروبي الخاصة بـ net-zero والانبعاثات بحلول عام 2050. وتم تقديم العديد من الخيارات الأخرى ، بما في ذلك خطة لتخفيف حدة الأمر وعدم الوصول لصفر بحلول عام 2035 . بالإضافة إلى خطة كان من شأنها زيادة الهدف إلى خفض انبعاثات السيارات بنسبة 55 بحلول عام 2030. ومن الواضح أن اللجنة ظلت على اقتراحها الحالي وخطط التمسك به.

وقال جان هيتيما ، المشرع الرئيسي للسياسة المقترحة: مع معايير ثاني أكسيد الكربون ،نحفز الابتكار والاستثمارات لمصنعي السيارات . وقريباً ، سيصوت البرلمان الأوروبي على مقترحات الانبعاثات الجديدة هذه . وعند هذه النقطة يجب على المشرعين والبلدان في الاتحاد الأوروبي اتخاذ قرار بشأن التغييرات التنظيمية النهائية ....

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية