شيرين أبو عاقلة.. رمز فلسطين

شيرين أبو عاقلة رمز فلسطينى عظيم، أحيت فى قلوب الملايين قضية فلسطين، جعلتنا نعيش معها قضية هذا الشعب المحتل، ونعيش معها قضية القدس.

كان صوتها أقوى من رصاص الاحتلال وجبروته، لم تترك واقعة إجرام صهيونى أو انتهاك لآدمية الفلسطينيين إلا ووثقتها بالصوت والصورة، كان الجميع يشعر بمصداقيتها فى كل تغطياتها، كانت مثل الأسد الهصور لا تخشى الموت ولا الرصاص، لم يكن الاحتلال الصهيونى ليصبر عليها طويلا، فصوتها كان أقوى من قوتهم وجيوشهم.

أسكتوها بطلقة قناص متعمد فى رأسها، أزعجهم صدقها مع نفسها وقضيتها، لم تكن مجرد مراسلة كانت مندوبة لجميع العرب والمسلمين والمسيحيين فى القدس، لم تترك اقتحاما للأقصى إلا ووثقته.

تزوجت هذه القضية العظيمة ورفضت الزواج، نفس مشهد قتلها وزميلتها تختبئ من الرصاص يذكرنا جميعا بمقتل محمد الدرة ووالده خلفه يختبئ من الرصاص، تغطيتها الفذة لاقتحام الجيش الإسرائيلى لمخيم جنين أغاظ الاحتلال فأسكتوا صوتها إلى الأبد.

شيرين أبو عقل مسيحية ضربت المثل للإخلاص لهذه القضية العظيمة، كانت تعشق القدس مثل ملايين المسلمين والمسيحيين والاشتراكيين واليساريين والقوميين والليبراليين، كلهم جمعهم حب فلسطين والقدس، كانت تردد إننى أنحى الخوف جانبا رغم أن الموت كان يحيط بها من كل مكان.

لسنوات صوتها يتدفق للناس يمثل لهم الصدق والإباء والعزيمة لم يحزن العالم منذ زمن على أحد مثلما حزن على شيرين، الصغير والكبير المسلم والمسيحى السنى والشيعى كلهم حزنوا عليها وتأثروا بفراقها.

حالة نادرة من الوجد جمعت الناس جميعا على محبتها والحزن على ما أصابها، أى صدق مع عملها وقضيتها تمتعت به هذه السيدة العظيمة حتى حزن عليها الجميع.

كانت تحب المسجد الأقصى حبا جما تستشعر ذلك من كل تغطياتها، لا يمكن أن تعرف أنها مسيحية من تغطياتها لاقتحامات الإسرائيليين للمسجد الأقصى، كأن القدس والأقصى يتربعان على عرش قلبها.

كانت آخر كلماتها على الفيس فى الطريق إلى جنين ومعها صورتها وهى تركب سيارتها والمطر يهطل عليها، ذهبت لتغطى اقتحام الإسرائيليين لمخيم جنين ، كما غطت من قبل أخطر الأحداث فى غزة...

الكاتب : ناجح إبراهيم
سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية