إيلون ماسك يعلن تعليق صفقة شراء تويتر "مؤقتا"

أعلن الملياردير ورجل الأعمال الأميركي، إيلون ماسك، الجمعة، تعليق صفقة شرائه شركة تويتر مقابل 44 مليار دولار "بشكل مؤقت"، بعد أن نشرت منصة التواصل الاجتماعي تقريرا يربط بين عدد الحسابات المزيفة والعشوائية ومستخدميها النشطين المربحين.

ونقل تقرير رويترز وثائق رسمية قدمتها تويتر، وذكرت أن أقل من خمسة في المئة من 226 مليون مستخدم نشط يدر المال على الشركة هم من الحسابات المزيفة والعشوائية.

ونشر المدير التنفيذي لشركة "تسلا" تغريدة احتوت رابطا لوكالة رويترز نشر في الثاني من مايو الجاري، وقال إنه يود الانتظار للحصول على تقييمات الشركة.

وقال ماسك في تغريدته: "صفقة تويتر معلّقة بشكل مؤقت بانتظار الحسابات التي تدعم إن كانت الحسابات العشوائية/المزيفة تشكل بالفعل أقل من 5 في المئة من المستخدمين".

Twitter deal temporarily on hold pending details supporting calculation that spam/fake accounts do indeed represent less than 5% of usershttps://t.co/Y2t0QMuuyn — Elon Musk (@elonmusk)

وأشار موقع "ذا فيرج" إلى أن أسهم تويتر انخفضت بحوالي 19 في المئة بعد تغريدة ماسك، في حين ارتفعت أسهم تسلا بحوالي 5 في المئة.

ونقل الموقع المتخصص في تغطية أخبار التكنولوجيا، ما ذكرته الشركة في وثائقها، التي نوهت فيها إلى أن عدد الحسابات المزيفة والعشوائية تعد "تقديرات" وأن "الرقم الحقيقي" قد يكون أعلى من المتوقع.

وقالت "تويتر": "لقد أجرينا مراجعة داخلية لعينة من الحسابات ونقدر أن متوسط الحسابات المزيفة أو العشوائية خلال الربع الأول من عام 2022 يمثل أقل من 5 في المئة من المستخدمين المربحين النشطين يوميا الخاصين بنا خلال هذا الربع. تمثل الحسابات المزيفة أو العشوائية لفترة ما متوسط الحسابات المزيفة أو العشوائية في العينات خلال كل فترة تحليل شهرية خلال ربع السنة".

وأضافت الشركة "للتوصل إلى هذه النتيجة، طبقنا أحكاما مهمة، لذا فإن تقديرنا للحسابات المزيفة أو العشوائية قد لا يمثل بدقة العدد الفعلي لهذه الحسابات، ويمكن أن يكون العدد الفعلي للحسابات المزيفة أو العشوائية أعلى مما قدرناه"....

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية