الآلاف فروا من الإقليم خوفًا تيغراي: حلفاء حكومة آبي أحمد يمارسون التطهير العرقي

خلص تحقيق شاركت فيها منظمتان حقوقيتان إلى أن سكان أهالي تيغراي يتعرضون حملة تطهير عرقي في جزء من الإقليم الواقع شمالي إثيوبيا الذي يشهد مواجهات مسلحة عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحين محليين.

وتتهم منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش المسؤولين وقوات الأمن من أمهرة المجاورة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غرب تيغراي، وهي مزاعم نفتها حكومة أمهرة الإقليمية.

وقال تاجر من تيغرايان يبلغ من العمر 23 عامًا للمحققين إنه تعرض للضرب من قبل دورية لقوات الأمهرة الخاصة. وقال إن الدورية قالت له "سنمحوك من هذه الأرض. هذه الأرض لنا. هذه هي المرة الأخيرة التي سيعيش فيها أحد أهالي تيغراي في المنطقة ".

ولم تتمكن الصحافة ووكالات الإغاثة من دخول الجزء الغربي من تيغراي منذ اندلاع الحرب في تيغراي في نوفمبر 2020،وتم حظر جميع خطوط الاتصال.

إنها منطقة أدت فيها النزاعات على الأراضي والحدود بين المناطق المجاورة والجماعات العرقية إلى توترات وصراعات منذ أمد طويل.

وأتاح الصراع، الذي أعقب الخلاف بين حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد والحزب السياسي المهيمن بزعامة تيغراي، فرصة لتسوية حسابات قديمة.

وبعد بدء الحرب، تحركت قوات أمهرة مع حلفائها في الجيش الإثيوبي بسرعة، وتولت السيطرة وتم إنشاء إدارة جديدة في غرب تيغراي.

ويستند التقرير المكون من 207 صفحة، والذي يغطي الأحداث بين نوفمبر/تشرين الثاني 2020 وديسمبر/كانون الأول 2021، على مقابلات مع 423 شخصًا، معظمهم من الناجين من الانتهاكات المزعومة، وصور الأقمار الصناعية.

وتقول منظمة العفو وهيومان رايتس ووتش إن الأدلة التي تم جمعها على مدار عام تُظهر أن غرب تيغراي كان موقعًا لبعض أسوأ الفظائع التي ارتكبت خلال الحرب التي استمرت 16 شهرًا، وقد تم تجاهلها إلى حد كبير.

وفي الأيام الأولى للهجوم، وقعت واحدة من أولى المذابح الواسعة النطاق في ماي كادرا في 9 نوفمبر/تشرين الثاني. وشارك فيها كلا الجانبين وخلفت ما يقرب من 229 من سكان البلدة قتلى، من جانبي الصراع أمهرة وتيغران.

وجاء في التقرير بعد ذلك أن تيغراي استُهدفت في هجمات...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية