هدنة هشة.. آبي أحمد يحشد القوات الإثيوبية على حدود إقليم تيجراي

توجهت القوات الإثيوبية التابعة إلى الحدود الجنوبية لإقليم تيجراي، والاقع شمال البلاد، على الرغم من الهدنة المعلنة بين رئيس الوزراء آبي أحمد، وجبهة تحرير شعب تيجراي، والتي أعلن الطرفان الاتفاق عليها الأسبوع الماضي.

وقالت وكالة "بلومبرج" في تقرير لها نشر أمس الاثنين، إن حافلات تقل جنودا إلى مدينة كوبو بولاية أمهرة، على الحدود الجنوبية لتيجراي،

وصول حافلات تقل جنودا إلى كوبو بولاية أمهرة، بالإضافة إلى توجه مئات من القوات الإثيوبية إلى بلدة بالقرب من حدود إقليم تيجراي، وقال أديسو ويداجو عمدة البلدة، إنه خلال الأيام القليلة الماضية، شوهدت 32 حافلة تقل جنودًا في كوبو بولاية أمهرة، جنوب تيجراي.

وأضافت "بلومبرج" أنه في حين أن القوات الإضافية قد تساعد في تسهيل إنشاء ممر إنساني للسماح بصرف المساعدات لملايين الأشخاص الذين يحتاجون إليها، فإن وجودها قد يعرض الهدنة أيضًا للخطر.

الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير تيغراي الشعبية في 25 مارس هو أقرب اتفاق توصل إليه الجانبان لوقف إطلاق النار منذ اندلاع الأعمال العدائية في نوفمبر 2020.

وقال جيتاشوا رضا المتحدث بإسم جبهة تيجراي، أن الجبهة لن تعترض طريق تسليم المساعدات، على الرغم من أنها تراقب عن كثب تحركات القوات، مضيفا: "في هذه المرحلة، لا يوجد ما يشير إلى أن مثل هذه التحركات تهدف إلى تأمين طريق المساعدة"، "ولا نشعر بالقلق بشكل خاص في هذه المرحلة من أن التعزيزات الجديدة تهدف إلى تجاوز مواقعنا".

وقال يليكال كيفالي، رئيس منطقة أمهرة، للمسؤولين الإقليميين في 22 مارس أن الحكومة الفيدرالية وحلفائها الإقليميين يعتزمون تعزيز أعداد القوات.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية