الجامعة العربية تؤكد استعدادها لدعم أي تحرك دولي يهدف لاستئناف عملية السلام

أكد المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة السفير ماجد عبد الفتاح، أن الجامعة العربية على أتم استعداد لدعم أي تحرك سيقوم به مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية، وغيرهم من القوى المحبة للسلام، لإعادة عملية السلام لمسارها الطبيعي، واستئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ضماناً لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967.

ودعا السفير ماجد عبد الفتاح - في كلمته أمام جلسة النقاش العام لمجلس الأمن حول (الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية) - مجلس الأمن إلى تحقيق أقصى استفادة من قدرات اللجنة الرباعية الدولية، من خلال عقد اجتماعاتها على المستوى الوزاري تمهيداً لبدء مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، تقود لعقد المؤتمر الدولي للسلام الذي طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" الأمين العام للأمم المتحدة بعقده في بياناته المتكررة أمام مجلس الأمن وأمام الدورات المتعاقبة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وطالب المجلس بتوفير أقصى حماية للشعب الفلسطيني الأعزل من بطش سلطات الاحتلال والمستوطنين المسلحين المدعومين منها، من خلال تخصيص جلسة أو جلسات في مجلس الأمن للنظر في التقرير الذي تقدم به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في أغسطس 2018 بناء على طلب الجمعية العامة في دورتها العاشرة الطارئة، متضمناً بدائل واضحة لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وشدد المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة، على ضرورة توفير أقصى دعم للاجئين الفلسطينيين في كل مكان من خلال أنشطة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) وضمان وصول خدماتها للاجئين الفلسطينيين في كافة الدول المضيفة، والعمل على سد الثغرات التمويلية القائمة تحقيقاً لهذا الغرض، ومضاعفة المساهمات الطوعية من الدول والمنظمات المانحة، موجها تحية الجامعة العربية للقيادة النرويجية الواعية للجنة الاتصال الفرعية الساعية لتحقيق هذا الغرض.

وأكد أهمية...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية