بن سلمان يبحث الملف السوري مع مبعوث بوتين

استقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض الخميس، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف. وجرى خلال الاستقبال استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأحداث في سوريا، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

وحضر الاستقبال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني مساعد بن محمد العيبان، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان. كما حضره من الجانب الروسي مبعوث وزير الخارجية مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا السفير ألكسندر كينشاك.

وتأتي هذه الزيارة فيما تسعى روسيا إلى تحقيق تقدم على صعيد تطبيع العلاقات العربية مع نظام رئيس النظام السوري بشار الأسد، وبعد زيارة وزير الخارجية الإماراتية عبد الله بن زايد إلى دمشق ولقائه الأسد.

وفي 16 كانون الأول/ديسمبر 2021، قال السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة: "لا تصدقوهم إن قالوا إن الحرب (في سوريا) قد انتهت ولا حاجة لقرارات الأمم المتحدة.. لا تصدقوهم فالحرب لم تنته بالنسبة ل2000 شهيد أضيفوا هذا العام لقائمة الشهداء الذين يزيد عددهم على 350 ألف شهيد".

وتابع: "لا تصدقوهم إن وقف زعيمهم فوق هرم من جماجم الأبرياء مدعياً النصر العظيم، فكيف يمكن لنصر أن يُعلن بين أشلاء الأبرياء وأنقاض المساكن.. وأي نصر هذا الذي يكون لقائد على رفات شعبه ومواطنيه؟".

والأربعاء، طالبت منظمات حقوقية سورية الرئيس الأميركي جو بايدن باتخاذ خطوات لإظهار أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بحماية حقوق الإنسان في سوريا، ووضع حد للنظام السوري المستمر في انتهاك حقوق الانسان.

وقالت المنظمات في بيان، إن "عام 2021 شهد تحركات الدول العربية بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين لاستعادة العلاقات مع نظام الأسد". وأضافت أنه "مع كل خطوة باتجاه التطبيع مع نظام الأسد يترسخ بؤس الشعب السوري أكثر ويتضاءل الأمل في مستقبل سلمي وديمقراطي لسوريا".

وتابع البيان متوجهاً لبايدن: "إن تقاعس إدارتك في مواجهة هذه التطورات سيشجع المزيد من الدول على أن تحذو حذوها"....

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية