أبي أحمد يغير لهجته بشأن سد النهضة.. وخبير: «محاولة للاحتكام إلى العقل»

وجه أبى أحمد رئيس الوزراء الأثيوبي الخميس 20 يناير 2022 بيانًا على صفحته الرسمية عن «سد النهضة كموقع للتعاون»، استهلها بسرد الأهداف الاثيوبية من أجل التنمية وتوليد كهرباء من المياه كطاقة نظيفة، وامكانيات اثيوبيا لهذا الغرض من توافر الجبال والأنهار، وأهمية الهضبة الاثيوبية كمورد أساسى لمياه النيل، وفوائد سد النهضة على الدول الثلاث والبيئة بصفة عامة.

واختتم بيانه بأنه حان الوقت للدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا لرعاية الخطاب نحو بناء السلام والتعاون والتعايش المشترك والتنمية لجميع الشعوب دون الإضرار ببعضها البعض.

وقال: النيل بشكل عام ومشروع سد النهضة على وجه الخصوص مناسبان لمثل هذا الغرض الأسمى«وأن بلاده ملتزمة بتطوير البنية التحتية الاجتماعية مع جودة التعليم والأنظمة الصحية وتوفير المياه النظيفة لشعبها، وانها تهدف أيضًا إلى احتضان بيئة نظيفة قادرة على عزل الكربون وصفر في المئة صافي انبعاثات الكربون، للحفاظ على التنوع البيولوجي وبناء نظام إيكولوجي مرن لا يتعرض لقابلية التأثر بالمناخ ومع ذلك، فإن مفتاح تحقيق هذه الطموحات متجذر في الطاقة.

ووأضاف في بيانه أنه بالنسبة لإثيوبيا، فإن الميزة النسبية الأكثر في احتياجات توليد الطاقة هي الطاقة المائية، حيث تنعم بها إثيوبيا الطبوغرافيا والموارد المائية، والكهرباء هي بنية تحتية أساسية تفتقر إليها إثيوبيا وأكثر من 53 من المواطنين الإثيوبيين أو حوالي 60 مليون شخص لا يستطيعون الوصول إليها، وانه وبدون الكهرباء، لم تتمكن أي دولة من هزيمة الفقر، وتحقيق النمو الشامل، وتأمين حياة كريمة لمواطنيها، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المستدامة.

ولهذا السبب تعتقد إثيوبيا أن مياه النيل يمكن تطويرها بشكل معقول ومنصف لصالح جميع شعوب الدول المشاطئة، دون التسبب في ضرر كبير.

كما يجلب سد النهضة المزيد من الطاقة للأنظمة المترابطة بالفعل في السودان وإثيوبيا بالإضافة إلى الآخرين، وتستفيد مصر أيضًا من الحفاظ على المياه عند سد النهضة بدلًا من إهدار مليارات الأمتار المكعبة من المياه في التبخر، ويساعد سد النهضة أيضًا على...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية