أميركا وأوكرانيا.. دعم ثابت ومساعدات عسكرية قادمة

أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في مؤتمر صحفي مع نظيره الأوكراني، دميترو كوليبا، في كييف، الأربعاء، أن وجوده هناك جاء "لتأكيد الدعم الأميركي الثابت لأوكرانيا".

وقال الوزير الأميركي الذي يزور أوكرانيا قبل مباحثات مع مسؤولين روس الجمعة: "مستمرون في جهودنا لمنع العدوان المتجدد على أوكرانيا" مشيرا إلى مقتل أكثر من 14 ألف أوكراني حتى الآن.

وأضاف: "سنواصل جهودنا الدبلوماسية لوقف العدائية الروسية... قوة دبلوماسيتنا هي في الردع والرد على العدوان".

وأعلن بلينكن أن "المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا قادمة".

وكان مسؤول أميركي رفيع قد قال، الثلاثاء، لفرانس برس إن إدارة الرئيس جو بايدن "وافقت الشهر الماضي على تخصيص 200 مليون دولار كمساعدات دفاعية أمنية إضافية لشركائنا الأوكرانيين".

ومن جانبه، وصف وزير الخارجية الأوكراني، خلال المؤتمر الأربعاء، المحادثات مع الجانب الأميركي بأنها "مثمرة" وقال: "نعرف أن الولايات المتحدة تقف إلى جانبنا".

وأضاف أن التعاون مع الولايات المتحدة "ممتاز على الصعيد العسكري... وأوكرانيا قوية هي أفضل أداة لردع روسيا" التي "تعمل على تدمير أوكرانيا من الداخل".

وأكد وزير الخارجية الأوكراني أن بلاده لا تخطط "لأي هجوم" في شرق البلاد على الانفصاليين المؤيدين لروسيا التي يعتقد بشكل واسع أنها تقدم الدعم العسكري لهم، موضحا أن "لهذا النزاع حل واحد وهو الحل السياسي" و" على روسيا المشاركة في المناقشات إن كانت تريد حلا".

وأعرب عن أمله في أن تتراجع "عدائية" روسيا بعد المحادثات الروسية الأميركية المقرر إجراؤها يوم الجمعة في جنيف. وأكد أنه "من المهم جدا أن تنجح هذه المفاوضات" وأن تؤدي إلى أن تنتهج "روسيا سلوكا أقل عدائية وبنَّاء أكثر".

يذكر أن روسيا حشدت عشرات الآلاف من قواتها على الحدود الأوكرانية، ما أثر مخاوف الغرب من عملية غزو محتملة وأجج التوتر بين موسكو والغرب إلى أعلى مستوياته منذ الحرب الباردة.

وتصر موسكو على أنها لا تخطط لغزو جارتها، لكنها تطالب بضمانات أمنية واسعة النطاق تشمل حظر انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية