مصرف هولندي يخضع لواشنطن: يُمنع أن تشارك كوبا لقاحاتها مع العالم!

منع مصرف «ING Nederland» الهولندي التبرعات المخصصة لبرنامج منظمة «Progressive International»، الذي يهدف إلى إرسال بعثة إلى كوبا لتقديم عرض عن اللقاحات الكوبية محلية-الصنع، بهدف مشاركتها مع العالم، في وقت تحتكر الدول الغنية وشركات الأدوية الكبرى تصنيع هذه اللقاحات، وتحرم الدول الفقيرة من إمكانية تصنيعها.

وتأتي خطوة المنظمة في مواجهة الحظر الذي تفرضه الولايات المتّحدة وحلفاؤها على هافانا، والذي بدأ يعيق عملية التطعيم بسبب نقص المعدات، كالإبر مثلاً، والذي يستثني أيضاً كوبا من المعركة العالمية ضدّ «كورونا»، وسط ارتفاع كبير في عدد الإصابات حول العالم، بحسب موقع المنظمة.

وأعلنت «Progessive International» قرار وقف المصرف للتبرعات في تغريدة على صفحتها على «تويتر»، اعتبرت فيها أنّ «المصرف الهولندي رضخ للحصار الأميركي».

وتسعى المنظمة إلى جمع هذه التبرعات بهدف إرسال بعثة إلى هافانا، تحمل شعار «الاتحاد لجعل اللقاح دولياً»، في 25 من الشهر الحالي، لتقديم عرض مختصر، يتمّ بثّه مباشرة، عن اللقاحات الكوبية، بمشاركة أهم العلماء الكوبيين ومسؤولين من الحكومة والسلطات الصحية، وفق ما أفاد الموقع الرسمي للمنظمة.

ويتمثّل الهدف الرئيسي للمنظمة بالحد من اللامساواة في مسألة التلقيح حول العالم، إذ تمّ تلقيح 80 في المئة من البالغين بشكل كامل في الاتحاد الأوروبي، في حين لم تنجح مبادرة «كوفاكس» التي أطلقتها الأمم المتحدة لتطعيم الدول الفقيرة بإيصال إلا 14 في المئة من كمية اللقاحات إلى هذه الدول حتى نهاية العام.

وهي تندّد بامتناع الدول الغنية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، من مشاركة تقنية تصنيع اللقاحات مع الدول الفقيرة، وهو الأمر الذي يمنع الحد من التفاوت في نسب التلقيح حول العالم.

ووسط غياب التعاضد حول العالم، اعتبرت المنظمة أنّ كوبا ظهرت كمحرّك لجعل التلقيح ضدّ كورونا دولياً، «إذ إنها لم تكتفِ فقط بتصنيع لقاحين وصلت فعاليتهما إلى 90 في المئة، ولقّحت 90 في المئة من سكانها بجرعة واحدة منهما على الأقل، بل هي اقترحت أيضاً مشاركة طريقة صنع هذه اللقاحات مع العالم».

(الأخبار)...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية