اتهام للسعودية باعتقال إيغوري وصديقه ومناشدات بعدم ترحيلهما للصين

"والدي ليس له علاقة بالسياسة"، بهذه العبارة تناشد نورمان، السلطات السعودية الإفراج عن والدها، حمد الله عبد الولي، وتقول إنه محتجز بطلب من الحكومة الصينية، لأنه من أقلية الإيغور.

والأسبوع الماضي، كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في تقرير لها، أن "رجلين من الإيغور محتجزان السعودية، ويواجهان احتمال إعادتهما إلى الصين".

وتوضح نورمان، في حديث لموقع "الحرة"، أن والدها "محتجز داخل سجن ذهبان في مدينة جدة السعودية، منذ 20 نوفمبر 2020، والاتصال مقطوع معه".

وعن سبب ذهابه إلى السعودية وظروف اعتقاله، تقول نورمان إنه "سافر من تركيا حيث نقيم منذ عام 2016، لأداء مناسك العمرة في فبراير 2020، ولكنه اضطر للبقاء بسبب قيود السفر التي فرضتها جائحة فيروس كورونا".

وأضافت: "تم إعلام والدي من قبل أشخاص آخرين من الإيغور أنه مطلوب من قبل السلطات السعودية، فقرر الاختباء ولكن سرعان ما تم كشف أمره واعتقاله".

وفي نوفمبر 2020، اعتقلت الشرطة السعودية عبد الولي ورجل آخر من الإيغور يدعى نورمانميت روزي (45 عاما)، وهو الذي ساعد الأول في الاختباء بمنزله، بحسب تقرير المنظمة.

وحثت المنظمة السعودية على الامتناع عن الترحيل "الوشيك" للرجلين، معتبرة أن احتجازهما "تعسفي" في البلاد.

في المقابل، لم تستجب كل من السفارة السعودية في الإمارات ووزارة الخارجية لطلب موقع "الحرة" بالتعليق.

وعن أسباب اعتقال والدها، تشدد نورمان على أنه "يعمل في مجال الخياطة وليس لديه أي نشاط سياسي سابق، ولكنه رجل دين كان يدرس الشريعة الإسلامية في إقليم شنغهاي".

وفي السنوات الأخيرة، فرضت الحكومة الصينية إجراءات صارمة على الإيغور المسلمين والأقليات العرقية الأخرى في شينجيانغ، حيث دمرت السلطات المساجد والمواقع الدينية الأخرى واعتقلت مئات الآلاف من الأشخاص في معسكرات اعتقال.

وأشارت نورمان إلى أنه "لم يمثل حتى الآن أمام أي محكمة، ولا محام لديه لمتابعة الملف"، مؤكدة أن "أمر احتجازه تم بناء لطلب من السلطات الصينية، وبأن ليس لديها علم إذا كان هناك مذكرة توقيف دولية صادرة من الانتربول بحقه".

يذكر أن السلطات...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية