هجوم أبوظبي.. سبب الضربة الحوثية غير المسبوقة للإمارات

تصعيد جديد في الحرب اليمنية، مسرحه هذه المرة الإمارات التي توعدت بالرد بعد "عملية نوعية" لجماعة الحوثي ترجمتها على الأرض بهجوم على العاصمة أبوظبي، أسفر عن قتلى وجرحى.

ويرفع الهجوم على الإمارات، الحرب بين الجماعة اليمنية المتحالفة مع إيران والتحالف الذي تقوده السعودية إلى مستوى جديد، وقد يعرقل جهود احتواء التوتر في المنطقة، في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن وطهران على إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.

ونشرت الإمارات بعض القوات البرية ومُنيت بخسائر بشرية في الحرب، قبل أن تنهي بدرجة كبيرة تواجدها العسكري على الأرض عام 2019.

وأبقت على نفوذها عبر عشرات الآلاف من اليمنيين، أغلبهم من المحافظات الجنوبية، كانت قد دربتهم وسلحتهم.

ويقول مدير مركز القدس للدراسات السياسية، عريب الرنتاوي، لموقع "الحرة" إن الإمارات التي بدا أنها خرجت من الحرب في اليمن، عادت مؤخرا لتلعب دورا رئيسا على جبهات شبوة والبيضاء ومأرب من خلال القوات المدعومة منها.

ويعتقد الرنتاوي أن الحوثيين قرروا بهجوم الاثنين بعث رسالة للإماراتيين مفادها أن هذه العودة يمكنها إنهاء اتفاق ضمني بين الطرفين نص على "(أنتم خرجتم ونحن لن نستهدفكم) أما الآن فالرسالة الحوثية تبدلت لـ(أنتم عدتم وبالتالي سقطت الخطوط الحمراء التي جرى الالتزام بها طوال سنوات)".

في المقابل، يقول الخبير العسكري والاستراتيجي العميد الركن المتقاعد، خلفان الكعبي، لموقع "الحرة"، إن الحوثيين يريدون تحقيق مكسب لكن هجوم الاثنين لم يكن ذا تأثير يذكر؛ "فلم يتعطل الإنتاج النفطي حتى".

غير أن أسعار النفط ارتفعت، الثلاثاء، إلى أعلى مستوياتها في أكثر من سبع سنوات بفعل مخاوف من تعطل محتمل للإمدادات بعد الهجوم.

وتمثل عودة الإمارات للانخراط بقوة في حرب اليمن تحولا في ساحة المعركة بعدما تأثرت أبوظبي عام 2019، بالمعارضة المتزايدة بين المشرعين الأميركيين للحرب، وبدا أنها قلقة من أن تصبح هدفا لانتقام الجماعة المتحالفة مع إيران، فتحركت لسحب جميع قواتها تقريبا من اليمن.

أما "الآن فقد أصبحت الإمارات هدفا للحوثيين"، كما يقول الرنتاوي مرجعا ذلك إلى دورها...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية