تزامنًا مع الحلقة الأخيرة.. أحمد حاتم وهنا الزاهد يتصدران تريند «تويتر» بعد عرض «أنا وهي»

للأسبوع الثاني على التوالي، يتصدر أحمد حاتم ومسلسله الجديد «أنا وهي» ترند موقع التغريدات «تويتر»، ليحقق بذلك أكبر نسبة مشاهدة في مصر مؤخرًا، خاصةً بعد أن وصلت الأحداث إلى ذروتها بين حاتم وهنا الزاهد بطلي المسلسل، والذي يُعرض حاليًا على قناة «CBC» ومنصة «Watch It».

وتكمن نقاط الجذب في مسلسل «أنا وهي» في كون الثنائي سليم (أحمد حاتم) وهند (هنا الزاهد) شخصيتين متضادتين في كل شيء، ولكل منهما اضطراباته النفسية التي تجعله ينفر من الآخر، ليشتبكا سويًا في صراع مستمر، ولكنهما يحاولان التغلب على عقدهما النفسية بالزواج المؤقت الذي اقترحه عليهما طبيبهما النفسي (أشرف عبد الباقي).

وتصل الأحداث إلى ذروتها عندما يضطر «سليم» و«هند» إلى إتمام الاتفاق حتى نهايته وهو الطلاق، ليفاجأ الإثنان بأن العلاقة بينهما ليست مجرد اتفاق صوري بل هو أعمق وأكثر تعقيدًا من ذلك، لينفصلا بشكل مؤثر ومشوق لما سوف تحمله الأحداث القادمة.

وعن أداء أحمد حاتم في المسلسل دون مبالغة، كتب العديد من رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تغريدات لا تخلو من الإعجاب والطرافة في ذات الوقت، فكتبت ياسمين: "محتاجة أحمد حاتم ينزل فيلم كل يومين مثلاً وفي نهاية كل أسبوع مسلسل، حاجة في الرينج السريع المكثف ده"، وكتبت أميرة: "أحمد حاتم ده كاريزما طاغية"، وعن مشهد انفصالهما كتب أحمد عابد: "المشهد ده وجع قلبي"، وكتب آخر: "المشهد ده عظيم"، وعن مشاركتهما سويًا كثنائي فني كتبت إيمان: "اعتراف بسيط بس أنا بحب هنا الزاهد مع أحمد حاتم أوي"، وكتبت أخرى: "أحمد حاتم وهنا الزاهد ببيعيطوني من زمان"، وغيرها الكثير من التغريدات.

«أنا وهي» تأليف مصطفى حمدي، وإخراج سامح عبدالعزيز، ويشارك في بطولته أيضًا ميرهان حسين، سلوى محمد علي، محمود البزاوي، ومحمد ثروت.

يأتي هذا النجاح للنجم أحمد حاتم، بالتزامن مع عرض فيلمه الجديد «قمر 14» في دور العرض السينمائية، وذلك بعد عرضه أول مرة في مهرجان الجونة في دورته الأخيرة 2021، والفيلم من إخراج هادي الباجوري، ويشارك في بطولته مجموعة كبيرة من النجوم، من بينهم؛ خالد النبوي، شيرين رضا، أحمد...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية