في ذكرى وفاة أينشتاين العرب.. لماذا دفن مصطفى مشرفة بـ«قبة أفندينا»؟

غرفة صغيرة خالية من النقوش والزخارف على بعد خطوات من أهم وأجمل المدافن الضريحية لأسرة محمد علي والغنية بالنقوش والقطع الأثرية قبة أفندينا ، التي تحوي رفات أسرة الخديوي توفيق بمنطقة صحراء المماليك بالقاهرة.

ذكرى وفاة مصطفى مشرفة

الغرفة ليست غرفة للحراسة أو حتى مدفن لأحد أقارب الأسرة العلوية ولكن المفاجأة التي تكشفها لافتة صغيرة على البوابة الحديدة المعلقة على باب الغرفة أنها مدفن عائلة المرحوم الدكتور علي مصطفى مشرفة والذي تمر اليوم 15 يناير، ذكرى وفاته والملقب بأينشتاين العرب والذي يعد واحدًا من أبرز العلماء في العالم في مجال الفيزياء وأحد القلائل الذين عرفوا سر تفتيت الذرة حيث رفض استخدامها في التطبيقات غير السلمية وربما كان ذلك سبب رحيله الغامض حتى يومنا الحالي.

صلة قرابة أم علاقة صداقة وراء القبر الغامض

وعن سبب وجود قبر مصطفى مشرفة بجوار قبة أفندينا وهل لذلك صلة بوجود قرابة بين العالم الكبير والأسرة العلوية قال محمد كمال المشرف على القبة في تصريحات لـ الوطن : لا يوجد صلة قرابة بين عالم الذرة الكبير والأسرة العلوية من قريب أو بعيد وتعود فصول القصة إلى وقت شق طريق الاوتوستراد، حيث كان قبر مشرفة يعترض الطريق، وبالفعل تم إزالة شواهد القبر وكان الرفات ليترك لولا الأمير محمد عبد المنعم، الوصي على عرش مصر وقت شق الاوتوستراد .

وتابع: وأمر الأمير محمد عبد المنعم بنقل رفات العالم المصري الكبير إلى حرم قبة أفندينا الأثرية وبناء الغرفة في حديقة الضريح تقديرًا وإجلالا لعالم مصري كبير لم يلق حظه من التكريم حيا ولا ميتا بالرغم من مكانته الكبيرة والتي وصلت أن العالم ألبرت أينشتاين، قد نعاه قائلا: لا أصدق أن مشرفة قد مات، إنه مازال حيا بيننا من خلال أبحاثه .

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية