هجوم إلكتروني شامل يستهدف مؤسسات وسفارات أوكرانيا ورسالة مصاحبة تقول "انتظروا الأسوأ"

تابوهات المراهقة، من تقديم كريمة كواح و إعداد ميس باقي.

الحلقات

البودكاست نهاية

تحليل جو تايدي، مراسل شؤون الأمن الإلكتروني

في الوقت الذي يتابع فيه العالم بقلق حشود روسيا العسكرية على حدود أوكرانيا، يترقب مجتمع أمن الإنترنت شكلا من أشكال الاجتياح الإلكتروني.

ويشكّل عدم التكافؤ في أدوات الحروب معْلما من معالم الصراعات الحديثة. وقد برهنت روسيا غير مرّة على تفوقها في عالم الهجمات الإلكترونية إلى جانب التفوق في عالم الهجمات المادية.

وعندما أقدمت روسيا على اجتياح جورجيا عام 2008، استبَقت ذلك بهجمات إلكترونية على المواقع الحكومية الجورجية تسببت في شللها.

وعندما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014، واجهت موسكو اتهاما بشن هجمات إلكترونية لإعاقة الاتصالات وبثّ حالة من الارتباك فيما كان الجنود الروس ينتشرون على الأرض.

ويأتي هذا الهجوم الأخير على المواقع الإلكترونية الأوكرانية متسقا مع الوقائع السابقة، لكنه مع ذلك يبدو غريبا.

ويتمثل وجْه الغرابة هنا في التهديدات بحذف بيانات شخصية، والتي تبدو تهديدات جوفاء؛ حيث لا سبيل للمساومة على بيانات عبر هجمات تستهدف مواقع إلكترونية حكومية.

ويبدو لي أن هذا الهجوم تقف وراءه تنسيقية من قراصنة قوميين روس. وقد لا يكون الهجوم بأوامر من الكرملين، لكنه بالتأكيد لن يدخر جهداً في بثّ مزيد من الإرباك في الداخل الأوكراني.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية