غدًا.. دعوى قضائية ضد رئيس الطائفة الأسقفية

تنظر محكمة القضاء الإداري، بمجلس الدولة، غدًا السبت، الدعوى المقامة من سامي شحاتة والتي طالب فيها بوقف القرار السلبي الصادر من الإدارة العامة للشؤون الدينية بالامتناع عن التصديق على خانة وتوقيع رئيس الطائفة الأسقفية الأنجليكانية.

كما تنظر ذات المحكمة، الدعوى التي طالب سامي شحاتة فيها بفصل طاي فة الا نجليكان عن الطاي فة الا سقفية، واعتبارها طاي فة مستقلة ذات سيادة.

واختصمت الدعوى التي حملت رقم 20522 لسنة 74ق، المطران منير حنا ا نيس مطران الكنيسة الا سقفية.

تعريف الطائفة الإنجليكانية

وتعرف الأنجليكية با نّها تقليد داخل المسيحية، يضم كنيسة ا نجلترا والكناي س التي ترتبط بها تاريخيًا، ا و تحمل معتقدات ذات صلة وثيقة بها، مثل كنيسة كندا الا نجليكانية والكنيسة الا سقفية البروتستانتية في ا مريكا وكنيسة أسكتلندا الا سقفية، ويعود تاريخها ا لى القرون الوسطى، وتكتب باللاتينية ecclesia Anglicana وتعني: الكنيسة الا نجليزية.

وتعتبر الكنيسة الأنجليكانية نفسها جزءا من الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية، كما ا نّ البعض منهم يعتبرون كنيستهم كاثوليكية، كما يعتبر البعض ا نّ الا نجليكان خلقوا طاي فة تقع عند منتصف الطريق بين الكاثوليكية والبروتستانت.

رفض الفصل

وكانت المحكمة الإدارية العليا، أصدرت حكما في وقت سابق، في الطعن رقم 83502 لسنه 63 ق عليا، بعدم جواز فصل الكنيسة الأسقفية عن الطائفة الإنجيلية.

وأقام الدعوى فؤاد رشدي محامي المطران منير حنا، ومحام الكنيسة الأسقفية، وعضو سنودس الكنيسة الأسقفية أيضًا، للمطالبة بإلغاء الحكم المطعون فيه، وإلغاء القرار الصادر بعدم جواز فصل الكنيسة الأسقفية عن الطائفة الإنجيلية وعدم الاعتداد بالحكم الصادر في الدعوى رقم 9122 لسنه 85 ق، والمؤيد بالحكم الصادر في الطعن رقم 15511 لسنة 53 ق عليا، وانتهى حكم المحكمة إلى قبول الطعن شكلًا ورفضه موضوعًا وألزمت الطاعن بالمصروفات.

يذكر أن محكمة القضاء الإداري هي جزء من القسم القضائي لمجلس الدولة المصري.

وتختص محكمة القضاء الإداري بالفصل في المسائل المنصوص عليها في المادة 10 من...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية