انتخاب الإماراتي أحمد ناصر الريسي المتهم بممارسات تعذيب رئيسا للانتربول

اسطنبول ـ (أ ف ب) انتُخب الخميس في اسطنبول اللواء الإماراتي أحمد ناصر الريسي المتّهم في فرنسا وتركيا بممارسات تعذيب رئيسا للإنتربول رغم احتجاجات مدافعين عن حقوق الإنسان اعتبروا أن انتخابه يسيء الى مهمة المنظمة.

في الإمارات، علّق وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش على حسابه على تويتر ، مباركا بانتخابه وقائلا إن حملة التشويه والتزييف المنظمة والمكثفة التي استهدفته تحطمت على صخرة الحقيقة .

وقالت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول) عبر تويتر ، انتُخب السيد أحمد ناصر الريسي رئيسًا .

ومنصب الرئيس فخري، فيما يتولى تسيير الأعمال الأمين العام للمنظمة. غير أن عددًا من المنظمات الحقوقية والنواب الأوروبيين عارضوا انتخاب الريسي الذي أصبحت بلاده في السنوات الماضية ثاني مساهم في موازنة الإنتربول.

وكتب ثلاثة نواب أوروبيين بينهم رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي ماري أرينا في رسالة الى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، نحن مقتنعون بشدة بأن انتخاب اللواء الريسي سيسيء الى مهمة وسمعة الإنتربول وسيؤثر بشكل كبير على قدرة المنظمة على أداء مهمتها بفعالية .

في تشرين الأول/أكتوبر 2020، عبّرت 19 منظمة غير حكومية بينها هيومن رايتس ووتش عن قلقها من احتمال اختيار الريسي، معتبرة أنه عضو في آلة أمنية تستهدف بشكل منهجي المعارضة السلمية .

ورُفعت شكاوى عدة في قضايا تعذيب ضد الريسي في الأشهر الماضية في فرنسا حيث مقر المنظمة، وفي تركيا الدولة المضيفة للجمعية العامة للإنتربول.

ويتهم مركز الخليج لحقوق الإنسان ، وهو منظمة غير حكومية، في إحدى هذه الدعاوى، اللواء الإماراتي بارتكاب أعمال تعذيب وحشية ضد المعارض أحمد منصور المعتقل منذ 2017 في زنزانة مساحتها أربعة أمتار مربعة بدون أن تكون مجهزة بفراش أو حماية من البرد ولا إمكانية الوصول إلى طبيب أو مرافق النظافة والمياه والمنشآت الصحية .

والريسي مفتش عام في وزارة الداخلية الإماراتية ومكلّف بإدارة القوات الأمنية في الإمارات، وهو مندوب الإمارات في اللجنة التنفيذية لمنظمة...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية