عمال ومستخدمو المدارس الرسمية اعتصموا أمام وزارة التربية: تعليق الإضراب الإثنين لإعطاء مهلة للحلبي لتلبية المطالب

نفّذ عمّال ومستخدمو المدارس الرسمية في لبنان ، اعتصامًا أمام مبنى وزارة التربية والتعليم العالي ، بدعوة من نقابتهم، وطالبوا بـ"إنصافهم من خلال تنفيذ مقرّرات مجلس الوزراء بحقّهم، اسوةً بكلّ العاملين في القطاع العام ".

ولفت رئيس النقابة محمود شكر، إلى أنّ "بعد الزيارة الّتي قامت بها النقابة برعاية الاتحاد العمالي العام وحضور رئيس الاتحاد بشارة الأسمر بتاريخ 21/10/2021 لوزير التربية عباس الحلبي ، وما آلت اليه الأمور بعدم النظر إلى ما يعانيه عمّال ومستخدمو المدارس الرسميّة في لبنان الأكثر حرمانًا، والمطالبة بتنفيذ مقرّرات مجلس الوزراء بإعطاء عمال القطاع العام بتسمياتهم كافّة زيادة راتب شهر، ودفع أيّام الإضراب عن شهرَي أيلول وتشرين الأوّل مع مستحقّاتهم، مع تنفيذ ما اتُّفق عليه مع وزير التربية من بدل نقل ومبلغ 90 دولارًا وزيادة الأجر اليومي، إضافةً إلى احتساب الأجر على مدار السنة و الضمان الاجتماعي أيضًا على 12 شهرًا مع ملحقاته، وإصدار قانون يحمي العمّال من التهديد الدّائم من مديري المدارس المستمرّ وتنظيم العمل، وتحديد عدد الغرف لكلّ عامل للحفاظ على سير العمل في هذه المدارس؛ قرّرنا تنفيذ هذا الاعتصام".

وأعلن "تعليق الإضراب صباح الإثنين المقبل، لإعطاء مهلة لوزير التربية"، محذّرًا من "لجوء أيّ مدير للتعرّض للعمّال، وإلّا سيتمّ إعلان العصيان والإضراب المفتوح"، واعدًا بـ"فضح كلّ مدير يسيء لأيّ عامل".

بدوره، أشار الأسمر إلى أنّ "هذا الاعتصام هو صرخة المياومين العاملين وهم بالآلاف. إنّها صرخة محقّة، صرخة الناس الموجوعة من القهر والظلم والاستبداد، النّاتج عن انهيار سعر الصرف وعدم قدرتهم على تأمين معيشتهم وعائلاتهم وتأمين الدواء والاستشفاء وكلّ مستلزمات الحياة، مقابل مبلغ 30 ألف ليرة يوميًّا فقط عن أيّام الحضور، ومن دون احتساب أجر نقل".

وطالب بأن "يكون للعاملين بدل نقل 65 ألف ليرة عن أيّام العمل، على أن تُحتسب كلّ أيّام الحضور، بما فيها أيّام الإضرابات وفصل الصيف"، داعيًا إلى أن "يكون الرّاتب دائمًا وكذلك الضمان". ونقل وعد الوزير بأن "يعطي العمّال المساعدة...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية