«الكمين» يتصدر «تويتر» بعد العرض الخاص الأول في الإمارات وعدد من الدول العربية

«الكمين» في دور العرض بالإمارات 25 نوفمبر

«الكمين» في دور العرض بالإمارات 25 نوفمبر

السابق

التالي

إعداد: محمد حمدي شاكر

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي خاصة «تويتر» منذ مساء الاثنين، وتحديداً بعد العرض الخاص للفيلم الإماراتي «الكمين» في ياس مول بأبوظبي، وأصبح هاشتاج « الكمين» « ايمج_نيشن_ابوظبي» هما الأول والثاني في الإمارات، وحقق هاشتاج الكمين بمفرده أكثر من 15 ألف تغريده في أقل من 12 ساعة من العرض الخاص الأول حيث ظهر الفخر والاعتزاز على جميع المغردين سواء من إماراتيين أو من مختلف الدول العربية، فيما ترحم الكثير على أرواح الشهداء.

ولاقت تغريدة الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود انتشاراً واسعاً عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي وجاء فيها: «فيلم الكمين عمل إماراتي جبار، رحم الله الشهداء».

ولاقى فيديو نشرته الإعلامية نشوى الرويني عبر «تويتر» أكثر من 30 ألف مشاهدة بمجرد طرحه، إلى جانب انتشاره عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي حيث ظهر فيه مجموعة من نجوم العمل بينهم الفنان مروان عبد الله صالح يبكون بعد انتهاء العرض مباشرة.

وغردت الرويني بالفيديو وأرفقته بكلمات: «أبطال الإمارات ودموع غالية بعد مشاهدة فيلم الكمين.. مشاعرنا جميعاً اهتزت ودموعنا سبقتنا، دموع عزة وفخر وكرامة.. الله يحفظ أبطالنا وينصرهم نصر عزيز مقتدر».

وأعادت الإعلامية أمل الحليان نشر فيديو الرويني معلقة: «الكمين الفيلم الذي أنتظره بشغف والذي يؤكد لنا جميعاً الحقيقة التي نرددها في الشدائد مالها إلا عيال زايد، نعم ألف مبروك واللهم جنودنا البواسل في حفظك ورعايتك».

من ناحية آخرى انتشرت تغريدات تفخر بالعمل وصناعه من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وقال عبد الله: «فيلم يجسد قصة واقعية لأبطالنا البواسل والشهداء، وواضح جداً أنه سيكون عالمياً»، فيما قال حساب آخر: «الفيلم يجسد شجاعة وبسالة جنود الإمارات».

ولم يقتصر الأمر على المغردين الإماراتيين أو من هم داخل الدولة، فانتشر الهاشتاج في دول عربية أخرى حيث عبر مغردون من السعودية والبحرين ومصر، والمغرب، عن اعتزازهم وفخرهم بهذا الانتاج...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية