د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب: أهلا بكم في العاصمة الجديدة! - بوابة الأهرام

| 11:52

Advertisements

د. إلهام سيف الدولة حمدان

بادىء ذي بدء حري بنا أن نتوجه بالشكر والعرفان؛ لمن أنقذوا تراب الوطن وأرواح البشر من عصابات الإرهاب الأسود؛ التي لم تخف أطماعها وأهدافها العدوانية؛ تجاه إعاقة مسيرة التقدم نحو إعادة بناء الدولة اجتماعيًا وعمرانيًا؛ والتي تنتهجها القيادة المصرية الوطنية المخلصة.

وكان نصب أعين هذه القيادة، الخروج بالعاصمة المصرية "القاهرة" من شريط الوادي الضيق حول نهر النيل؛ والتوسع لاستيعاب الكتلة البشرية المتزايدة، ولفتح فرص العمل للجيل الجديد من الشباب الباحث عن المستقبل؛ بالعمل الجاد لرفعة بلاده وتقدمها.

وتم اتخاذ القرار أعقبه التنفيذ الفوري بالسواعد الفتية من أبناء مصرنا الشرفاء؛ لترتفع أعمدة البناء في "العاصمة الإدارية" الجديدة على أحدث الطرز المعمارية الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة، والتي تليق بجمال وجلال مصر المحروسة.

ومع سباق للزمن تم التشييد واكتمال البناء لنترقب في القريب العاجل تدشين العاصمة الإدارية المصرية الجديدة معلنة عن بدء حقبة جديدة مع اقتراب مفتتح عام ميلادي جديد، إيذانا لاستنهاض الحياة فيها وبث الروح والحيوية مع القادمين من أرجاء مصر بصحبة ما تم نقله من مقار الأعمال المختلفة من مقرات حكومية ووزارات وكبرى مؤسسات الدولة، لتسري في أوصال العاصمة دفق دماء جديدة من دبيب الحياة الذي يكسو المناطق السكنية على اتساع رقعة المدينة بطقوس ساكنيها الجدد وانتظام إيقاع حياتهم اليومية.

ألا يستحق منَّا رئيسنا وقائد مسيرة الإصلاح والتشييد والبناء والتنمية الزعيم عبدالفتاح السيسي الذي يسابق الزمن لتحقيق طفرة للنهوض بالدولة المصرية في شتى المجالات؛ ليصل بمصرنا إلى مصاف الدول التي يشار إليها بالبنان كل آيات الشكر والتقدير والاحترام؛ بل المحبة القلبية الصادقة للمخلص الأمين حفظه الله لمصر وشعبها.

بالله عليكم من يستطيع إنكار كل هذه الجهود ترى؟!.. هل نحن في حاجة إلى التذكير بإنجازاتٍ مُعاشة على مرأى ومسمع من الجميع؛ تتم بخطًى حثيثة.. فالنجاح دائمًا هو الحليف لها.

وبرغم ذلك نذكر بإشارات سريعة مالا ينكره جاحد كيف...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية