مستجدات جديدة في مشروع حافلات أمل واي عالية الجودة بأكادير .

شارك

مستجدات جديدة في مشروع حافلات أمل واي عالية الجودة بأكادير .

عرف مشروع الحافلات عالية الجودة أمل واي أكادير تطورات جديدة، حيث تمت مباشرة تنفيذ الشطر الثاني من هذا المشروع المندرج ضمن برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024.

في هذا الصدد، تم إطلاق طلب العروض المتعلق بالمقطع الثاني والثالث من الشطر الثاني للمشروع، والذين يغطيان 5.2 كم و 6.4 كم على التوالي، بحيث سيربطان مفترق الطرق القامرة بحي الهدى ثم بتيكوين.

ومن المرتقب أن يتم الإعلان عن العرض الفائز بتاريخ 7 دجنبر المقبل، ذلك أنه تم تحديد فترة الأشغال في 12 شهرا لكل مقطع من الشطر الثاني لمشروع حافلات أمل واي.

وسيشرف على تنفيذ مشروع حافلات أمل واي أكادير شركة Grand Agadir pour la Mobilité et le Transportation Urbain SA

باعتبارها الحاملة للمشروع ، بينما تقوم الشركة المغربية Générale Routière بتنفيذ الأشغال، وهي شركة تابعة لمجموعة البناء والأشغال العامة الفرنسية NGE.

وتجدر الإشارة إلى أن إطلاق طلب العروض المتعلق بالشطر الثاني من مشروع الحافلات عالية الجودة بأكادير، يأتي في غضون أقل من شهر من إعطاء والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، أحمد حاجي، الانطلاقة الرسمية لأشغال تهيئة قطب التبادل وادي الطيور الذي يندرج في إطار إنجاز مشروع أملواي أكادير ترام باص .

ووفقا لبلاغ صادر بهذا الشأن، فسيتم إنجاز الأشغال المتعلقة بالبنيات التحتية والتهيئة الحضرية وأشغال الإنارة العمومية وكذا المساحات الخضراء الخاصة بقطب التبادل وادي الطيور، بغلاف مالي يبلغ 5 38753 14 درهم، وفي ظرف 6 شهر.

هذا، ويكتسي قطب التبادل وادي الطيور أهمية بالغة من حيث تموقعه في وسط منطقة جذب متعددة الأقطاب بمحاذاة الحي الإداري والمنطقة السياحية، وحديقة وادي الطيور.

جدير بالذكر أن إنجاز الشطر الأول من مشروع الحافلات عالية الجودة بأكادير، المسند لشركة التنمية المحلية أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية، سيربط بين ميناء أكادير و تيكيوين، مرورا بالحي الإداري للمدينة وشارع الحسن الثاني، وسوق الأحد وشارع الحسن الأول...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية