من النسخة الورقيه

بيانات هيئة الأرصاد حول الطقس يجب ألّا تذهب إلى سلة المهملات.. وإنما يجب الاستفادة منها إلى أقصى درجة.. تحديدًا إدارات المرور ومديريات التعليم.. وأظن أن إدارات المرور تنفذها فى الشبورة الكثيفة على الطرق السريعة.. ويتم وقف الحركة حتى تزول الشبورة، وبالتالى لابد أن تستفيد منها مديريات التعليم ويتم وضع البرامج الدراسية على ضوء حالة الطقس، وتكون هناك خطة بديلة حال هطول الأمطار، فلا يتم تعليق الدراسة أو تعطيلها، وإنما تكون هناك خطة بديلة عبر «الأون لاين»!

طالبت، أمس، بعدم تعليق الدراسة مهما كانت الأسباب.. فمن الممكن أن تستمر الدراسة إلكترونيًّا.. كما حدث فى بعض الجامعات.. فسقوط الأمطار ليس سببًا كافيًا لتعطيل الدراسة، وإنما قد يكون سببًا لتغيير الطريقة، وإلا قد نضطر إلى الغياب فترات طويلة فى العام الدراسى.. وأرجو أن ينتبه وزير التعليم إلى أن لديه مناهج وساعات دراسة يجب توفيرها، ومسألة الغياب لا تتيح هذا الوقت، وكنّا زمان لا نغيب رغم الأمطار الغزيرة جدًّا وصعوبة التعامل معها.. ومع ذلك لم نكن نغيب لأى سبب من هذه الأسباب!

مطلوب فقط الاستعداد لموسم الأمطار، خاصة أننا فى سنوات قادمة قد يتغير المناخ فتصبح الأمطار فوق الاحتمال، وقد تستمر أيامًا عديدة.. ومعناه أن الموسم الدراسى قد يتأثر بشكل خطير، وبالتالى فإن الاستعداد بالأون لاين سوف يكون مساعدًا كبيرًا على الإنجاز.. وأظن أننا لم نعمل شبكة إلكترونية لنستخدمها بشكل موسمى فى الامتحانات فقط.. ولكن استخدامها على مدار السنة يجعلنا نختبرها ونطمئن إليها على مدار العام!

معناه لابد أن تكون لدينا خطة بديلة للتعليم فى موسم الأمطار، فيكون البيت بديلًا للمدرسة، والتعليم عن بُعد باستخدام الإنترنت.. ولو أدى ذلك إلى دعم الإنترنت المنزلى عن طريق الحكومة، ليكون متاحًا للجميع، خاصة بعد أن أصبحت شبكة الإنترنت من ضمن شبكات المرافق التى تسعى الدولة لتوفيرها فى القرى والنجوع!

أرجو أن تكون آخر مرة يأخذ فيها الطلاب إجازة من التعليم بسبب المطر.. وأرجو أن يكون التعليم مستمرًّا فى كل مكان أثناء الموسم الدراسى فلا توقفه الأمطار ولا...

الكاتب : محمد أمين
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية