الأمريكية والفلسطينية تنحدران من أسرتين حافظتين للقرآن 6 متنافسات في اليوم الثاني من مسابقة «فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن»

ت + ت - الحجم الطبيعي

دائماً ما تستقطب جائزة دبي الدولية للقرآن، حفظة لكتاب الله من الذكور والإناث، ممن تربّوا داخل أسرهم على مائدة القرآن، وتلقوا الرعاية والاهتمام من والديهم الذين حرصوا على تنشئة جميع أو غالبية أفراد الأسرة على الحفظ، وهذا هو حال متنافسات في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك للقرآن الكريم التي شهدت أمس تقدم 6 متسابقات للاختبار.

فالمتسابقة رويدة قاسم محمد ممثلة الولايات المتحدة، الحاصلة على بكالوريوس الهندسة، تحفظ كلام الله هي وإخوتها الستة، وقد ولدت ونشأت في الولايات المتحدة، وهناك بدأت حفظ القرآن وهي في سن الحادية عشرة، وختمته بعمر السابعة عشرة. وبالرغم من أن والديها لا يحفظان القرآن مثلها، لكنهما حرصا على تحفيظها وبقية أخوتها الستة.

أما المتسابقة الفلسطينية فريال أحمد مصباح تنيرة، الطالبة في السنة الرابعة في تخصص الاقتصاد والإدارة بالجامعة القاسمية، فهي الأخرى تنتمي لأسرة حافظة للقرآن، فوالدها ووالدتها وأخوتها الثلاثة جميعهم يحفظون كتاب الله، حتى إن والدتها مجازة بالقراءات العشر.

وتقول فريال التي بدأت الحفظ بعمر السابعة وختمته بعمر الخامسة عشرة: «على هذا كان للجو الأسري أثر في نفسي، لا سيما أني أصغر من في البيت، فكنت عندما أرى الجميع عاكفاً على القرآن، أخجل من نفسي وأشحذ من همتي لما أراه فيهم من اجتهاد حتى إنّ أمي تمتحنني كلّ يوم، وكانت طريقتها أن أسرد كلّ جزء خمس مرات».

وكانت المتسابقات الأمريكية والفلسطينية والهندية، تقدمن إلى اختبارات لجنة تحكيم مسابقة جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن في يومها الأول السبت، بينما تقدم أمس، ست متنافسات بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وأعضاء اللجنة المنظمة وجمهور من الحضور من متابعي المسابقات القرآنية.

وتقدمت للتلاوة أمام لجنة الاختبار كل من سعدية عمر أبكر من الكاميرون، حنيفة عبد الناصر معلم أحمد من المملكة المتحدة، آسية علي أحمد من نيجيريا، إيمان أحمد محمد أبوعليقة من...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية