مؤسسة مجدي يعقوب للقلب تنظم ورش عمل للأطباء لتعليم أحدث تقنيات تشخيص وعلاج أمراض القلب القاهرة 22 نوفمبر 2021

إيمانًا منها بأهمية التعليم الطبي المستمر للأطباء وتطوير أساليب العلاج، نظمت مؤسسة مجدي يعقوب للقلب، عدد من ورش العمل لأطباء القلب في مصر خلال الأربعة سنوات الماضية بهدف تنمية مهارات وخبرات الأطباء من مختلف المحافظات وإطلاعهم على أحدث تقنيات العلاج في العالم. يأتي ذلك ضمن رؤية مركز مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب الهادفة لنشر المعرفة ونقل المهارات والتقنيات التي يمتاز بها المركز، وفي ضوء دعمها لرؤية مصر 2030 الرامية إلى ضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وفي هذا الإطار، تعقد مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب ورش عمل في عدد من التخصصات الدقيقة من أمراض وجراحات القلب مع التركيز على التدخلات والجراحات المعقدة، ويتم تقديم هذه الورش من قبل استشاريي مركز أسوان للقلب، ويشارك بها أطباء من جميع أنحاء مصر للتعرف على أحدث أساليب العلاج والتقنيات الحديثة.

وتخصصت أخر ورشتين عمل في القسطرة العلاجية، حيث ركزت الأولى على استبدال وإصلاح صمامات القلب عن طريق القسطرة وشارك بها أكثر من 40 طبيبًا على مدار يومين، كما حضروا بث حي لعمليتين لتغيير الصمام الأورطي عن طريق القسطرةTAVI) ) من داخل غرف القسطرة بالمركز. وتناولت الورشة الثانية عمليات توسيع الشرايين التاجية ذات الانسداد التام المزمن CTO)) بمشاركة 40 طبيبًا وشهدت أيضاً بث حي من داخل غرفة القسطرة.

وفي هذا الصدد أشار الدكتور أحمد الجندي رئيس قسم أمراض القلب بمركز أسوان للقلب والمسؤول عن ورش العمل إلى أهمية ورش العمل التي تقدمها المؤسسة لتركيزها على التقنيات الحديثة والمعقدة ولتوافر العنصرين النظري والعملي بها مما يسهم في إيصال المعلومة بشكلٍ فعال، مستشهدًا في هذا الصدد بالورشة الأخيرة والتي ركزت على علاج الانسداد التام المزمن للشرايين التاجية عن طريق القسطرة و الذي يعد من أصعب أمراض الشرايين التاجية للعلاج عن طريق القسطرة مضيفًا أن التطورات التقنية والأدوات المستخدمة قي السنوات الأخيرة أتاحت الفرصة لتحقيق نسب نجاح عالية جداً عند إجرائه في مركز تميز وبمعرفة طبيب متخصص في هذا النوع من العمليات.

ولفت "الجندي"،...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية