خطة شاملة لتطوير خدمات الرعاية المركزة والطوارئ بمستشفى القاهرة التخصصي

• المستشفى يعزز خدماته الطبية بأحدث قسم للرعاية المركزة بطاقة استيعابية 24 سريراً

• قسم جديد للطوارئ بطاقة 11 سريراً لاستقبال الحالات الحرجة وعالية الخطورة

• عدد المرضى الذين استقبلهم مستشفى القاهرة التخصصي، خلال العام الماضي، بلغ حوالي 35 ألف حالة

• د. نانيس عادل: تجهيز قسمي الرعاية والطوارئ على أحدث مستوى لمواكبة الممارسات العالمية

في إطار خطة مجموعة مستشفيات كليوباترا لتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، تم مؤخراً افتتاح قسمين جديدين للرعاية المركزة والطوارئ بمستشفى القاهرة التخصصي، لتعزيز الخدمات الطبية المتميزة التي يقدمها المستشفى للمرضى، طبقاً لأحدث المعايير العالمية للجودة ومكافحة العدوى.

وشهد المستشفى مؤخراً، افتتاح قسم الرعاية المركزة الجديد، الذي تمت إقامته على مساحة الدور الرابع بالكامل، ويضم 24 سريراً مجهزين بأحدث أجهزة مراقبة العلامات الحيوية، وأجهزة التنفس الصناعي، كما جرى توصيلها بالكامل مع وحدات تمريض مركزية، لمراقبة المريض على مدار الساعة.

وتم تزويد قسم الرعاية المركزة بغرفتين لعزل المرضى ممن يعانون من أمراض مناعية، بالإضافة إلى ماكينتين للغسيل الكلوي، لخدمة الحالات التي تحتاج إلى هذه الخدمة داخل قسم الرعاية، وتجهيز غرفة لزوار المرضى، مزودة بكاميرات تعرض حالات ذويهم على شاشات خاصة، لطمأنتهم على أحبائهم، الذين لا يمكنهم مخالطتهم لاعتبارات صحية مختلفة.

ويعمل قسم الرعاية المركزة بمستشفى القاهرة التخصصي تحت إشراف طاقم طبي ممتاز من الأساتذة والاستشاريين والاخصائيين، وكفاءات من التمريض، لضمان تقديم أفضل خدمة طبية لمرضى رعاية ما بعد الجراحة، ورعاية المخ والأعصاب، ورعاية الأطفال، وغيرها من الحالات الحرجة.

كما تم افتتاح قسم جديد للطوارئ، وهو أحد أهم الأقسام الطبية بمستشفى القاهرة التخصصي، لاستقبال الحالات الطبية الحرجة والخطرة، حيث يجري فحص كل حالة مبدئياً في منطقة الفرز، لتحديد درجة خطورتها، والطريقة الأمثل للتعامل معها.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لقسم الطوارئ 11 سريراً، تم تزويدها بأحدث التجهيزات...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية