لبنان: الجيش يواصل مداهمة مخابئ الوقود وانفجار عكار يشعل حرب اتهامات بين ساسة البلاد

اعلن الجيش اللبناني الأحد، انه صادر كميات كبيرة من الوقود عثر عليها مخبأة في خزانات انشئت بطرق احترافية تحت الارض، وذلك غداة انفجار هائل في صهريج وقود بمنطقة عكار شمالي البلاد خلف 28 قتيلا وأشعل حرب اتهامات بين ساسة البلاد.

اقرأ ايضاً

100 قتيل وجريح بانفجار عكار.. والجيش اللبناني يكشف التفاصيل

ويعاني لبنان حاليا نقصا حادا في الوقود، وشهدت البلاد في الأيام الأخيرة حوادث خطف صهاريج، ما دفع الجيش اللبناني إلى الإعلان أنه سيداهم محطات الوقود والمستودعات وسيصادر أي كميات مخبأة ويوزعها على المواطنين

وكان مصرف لبنان قرر الخميس الماضي، رفع الدعم عن المحروقات، حيث شهدت محطات المحروقات في البلاد طوابير لتعبئة الوقود الذي بدأ ينفد تدريجيا من الأسواق.

وقال الجيش في سلسلة تغريدات على حسابه في موقع تويتر الاحد، "لليوم الثاني على التوالي تواصل وحدات الجيش عمليات دهم محطات الوقود المقفلة، وقد دهمت في منطقة رأس بعلبك وعمدت الى اجبار اصحاب المحطات المقفلة والتي تخزن وقودا الى فتح ابوابها امام المواطنين".

الجيش يضبط ثمانية خزانات مخبأة تحت الارض بطريقة احترافية خلف منزل في بلدة النبي عثمان -راس بعلبك وتحتوي حوالى مئتي الف ليتر من مادة المازوت ومئة وثلاثين الف ليتر من البنزين معدّة للتهريب وللبيع في السوق السوداء. الجيش_اللبناني LebaneseArmypic.twitter.com/ZhJfkOSmk0 — الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial)

وفي تغريدات لاحقة قال الجيش انه ضبط "ثمانية خزانات مخبأة تحت الارض بطريقة احترافية خلف منزل في بلدة النبي عثمان -راس بعلبك وتحتوي حوالى مئتي الف ليتر من مادة المازوت ومئة وثلاثين الف ليتر من البنزين معدّة للتهريب وللبيع في السوق السوداء".

لليوم الثاني على التوالي تواصل وحدات الجيش عمليات دهم محطات الوقود المقفلة، وقد دهمت في منطقة رأس بعلبك وعمدت الى اجبار اصحاب المحطات المقفلة والتي تخزن وقودا الى فتح ابوابها امام المواطنين. الجيش_اللبناني LebaneseArmypic.twitter.com/hQcmCT1zja — الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial)

ونشر الجيش صورا ومقاطع فيديو لما قال انها...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية