مزارع من السويداء يستثمر وحدة تخمير لإنتاج الغاز الحيوي والسماد العضوي

  • SANA
  • الأحد 15 أغسطس 2021 - 16:31

استثمر المزارع عاطف عزقول من بلدة قنوات بريف السويداء الشرقي وحدة تخمير لاهوائية لتوظيف مخلفات أبقار يملكها بإنتاج غاز حيوي يؤمن احتياجات منزله وسماد عضوي سائل يستفيد منه في بساتينه المزروعة بأشجار التفاح.

عزقول أو أبو شادي كما تتم مناداته والذي يملك رأسين من الأبقار أوضح خلال حديثه لمراسل سانا أنه يضع مخلفات الأبقار ضمن خزان المخمر الذي يتسع لثلاثة أمتار مكعبة بشكل مستمر لتخضع لعملية تخمير ينتج عنها غاز يتم وصله إلى جهاز أشبه بالبالون وصولا إلى فرن الطبخ بالمنزل بواسطة أنابيب تخدم هذا الغرض مع وجود اسطوانة خارج المنزل لتعبئة الفائض من الإنتاج أحيانا ومن ثم ضخه إلى الفرن بعد نفاذ كمية الغاز المستهلكة بما يؤمن استدامة وجود الغاز.

وبين أبو شادي أنه يحضر حاليا من أجل تشغيل ألواح طاقة شمسية محدودة تسهم بإعطاء الحرارة المناسبة للمخمر في فصل الشتاء لضمان استمرارية وديمومة عمله كون الحرارة تنخفض في هذا الفصل البارد.

نجاح تجربة أبو شادي كما ذكر يشجعه حاليا للتفكير بإحداث أو الحصول على مخمر ثان من أجل تخديم منزل ابنه المجاور لمنزله بمادة الغاز ولا سيما في ظل الظروف الراهنة التي تتأخر فيها وصول اسطوانات الغاز المنزلي.

وينصح أبو شادي كل من لديهم مزرعة صغيرة أو كبيرة لتربية الأبقار بالاستفادة من تخمير مخلفاتها للحصول على الغاز الذي يؤمن احتياجهم كما يخفف عنهم أعباء وتكاليف شراء الأسمدة الكيميائية من خلال الاستفادة من السماد العضوي.

أبو شادي ليس مزارعا فحسب بل هو حرفي بقوم بإصلاح الأدوات والقطع الكهربائية حيث استثمر خبرته في هذا الجانب لخدمة الأغراض الزراعية من خلال تصميمه ماكينة لتصنيع دبس التفاح ومطحنة صغيرة للأعلاف من بقايا المحركات وتوالف البيئة حيث بدأ بالعمل بهما.

يذكر أن تقنية التخمير اللاهوائي لمخلفات الأبقار التي تعد أحد أشكال الاستثمار بالطاقة البديلة تسهم إضافة لفوائدها بتحقيق بيئة صحية للعاملين في قطاع الثروة الحيوانية وسلامة القطيع نتيجة التخلص اليومي من المخلفات بشكل آمن.

عمر الطويل

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية