يابانيون يطورون منطاد هوائي بوجه انسان لترويج السياحة في طوكيو.. فيديو

بالون الهواء أو المنطاد الهوائي وسيلة ترفيهيه تساهم في الترويج السياحي، تستخدمها الكثير من الدول حول العالم لإضفاء أجواء من البهجة على الرحلات السياحية الداخلية من خلال ركوب منطاد يدخله الهواء الطلق من كل مكان، وتشهد فكرة المنطاد الهوائي تطوير بشكل مستمر خاصة في السنوات العشر الأخير وهو ما سار عليه ثلاثة من الفنانين اليابانيين.

ثلاثة فنانين من اليابان أمضوا ثلاث سنوات في إنشاء وتطوير البالون الذي يكاد يكون بحجم مبنى مكون من سبعة طوابق. اليابان طوكيو منطادpic.twitter.com/5ognqryxwk — RTARABIC (@RTarabic)

وبرع ثلاث فنانين من اليابان في تطوير فكرة بالون على شكل رأس انسان، حيث أمضوا ثلاث سنوات في تنفيذ انشاء وتطوير البالون الذي يكاد يكون بحجم مكون من سبعة طوابق تسير في سماء طوكيو، ولقت تفاعلا كبيرا من السكان والسياح الذين أقبلوا على تجربة المنطاد ذات وجه الانسان.

وعرضت شبكة روسيا اليوم، لقطات من اطلاق البالون صاحب وجه الانسان في العاصمة اليابانية طوكيو، ويتميز المنطاد الهوائي هذا بقدرته الفائقة في السير على مسافات قريبة من سطح الأرض، حيث يقبل الزوار على استقلال هذا المنطاد في الرحلات التريفيه لمشاهدة مزارات العاصمة في جولة سريعة بمنطاد رأس الانسان.

وعلى جانب آخر، نجحت شركة Space Perspective الناشئة للسياحة الفضائية في أول رحلة تجريبية بدون طيار لمنطاد عملاق سيأخذ البشر قريبًا إلى المدار، حيث أطلقت الشركة نموذجًا أوليًا لمنطاد الستراتوسفير الخاص بها على بعد 20 ميلًا فوق.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، فإن Space Perspective هي شركة ناشئة جديدة أسستها جين بوينتر وتابر ماكالوم، اللذان شاركا سابقًا في تأسيس World View، وهي شركة تنشر أجهزة استشعار في طبقة الستراتوسفير متصلة ببالون لالتقاط صور فضائية، وهم يستخدمون هذه الفكرة لإرسال البشر إلى حافة الفضاء.

وقال الرئيس التنفيذي المشارك والمؤسس بوينتر في بيان: "إنه امتياز لا يُصدق الإطلاق من ساحل الفضاء، حيث تم تشكيل تاريخ رحلات الفضاء البشرية على مدار العقود الماضية من خلاله، وما زال...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية