طيب القول عصر المشروعات والإنجازات

يشهد العصر الحالى الذى نعيشه حالة من القفزات المتلاحقة من إقامة المشاريع الكبرى العملاقة، والإنجازات الكبرى، التى تحتضنها ربوع المحروسة، فى مختلف الأماكن وعلى كافة المساحة الشاسعة لمصرنا الحبيبة، بما يحقق العدالة الاجتماعية التى نادت بها جميع الشرائع السماوية، والثورات المتعاقبة، والدساتير والقوانين البشرية، فها هو الرئيس عبدالفتاح السيسى، يواصل الليل بالنهار، فى مناقشة وطرح وتنفيذ أفكار المشاريع القومية الكبرى، والتى تفيد قطاعات عريضة من كل فئات المجتمع، فى مسعى لتحقيق "حياة كريمة" لكل مواطن على أرض مصر الكنانة.

واليوم، كان الرئيس السيسى، على موعد مع افتتاح ومتابعة تنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية الصناعية والسكنية والإنتاجية، المقامة على أرض مدينة بدر، بما يحقق الدعم الكامل لكل ما تحتاجه العاصمة الإدارية الجديدة.

ومن يتابع ما يتحقق كل يوم من إنجاز، يتأكد أنه لا ينحصر فى إقامة الكبارى والمساكن والبناء فى الحجر فحسب- كما يحاول البعض ترويجه- وإنما كل هذا بداية لبناء الإنسان والبشر قبل الحجر، وتمهيد كافة السبل لتوفير "حياة كريمة وآمنة وسهلة ومُيسَّرة" لكل مواطن، بحيث يتكامل البناء العمرانى والإنسانى فى منظومة إنسانية تحكى للتاريخ معنى كلمة "مواطن".

ويعجبنى كثيرا فى كل لقاءات الرئيس السيسى، حرصه على المتابعة الدقيقة والمراجعة المُدقِّقَة لكل تصريحات المسئولين فى الحكومة، واصطحابه "الورقة والقلم" لتسجيل ملاحظاته، وطلب تعليق أو توضيح المسئول، بما يعنى أن يكون كل مسئول على أهُبَّة الاستعداد واليقظة التامة، سواء لما يقوله هو أو زميله المسئول، حتى يكون الرد حاضرا وجاهزا لأى استفسار أو سؤال مفاجئ من الرئيس السيسى، وهذا معناه أننا فى عصر لا يعرف المداراة أو التجاوز عن التقصير والإهمال، وإنما اليقظة والانتباه لكل خطوة، فطريقنا نحو التقدم والنجاح لابد أن تكون جميع خطواته محسوبة وبدقَّة، فلا وقت لتضييعه لأننا لا نملك رفاهية هذا الوقت، فى زمن لا يعترف أهله ومعاصروه سوى بالعمل والإنجاز، وعلى أكمل وجه.

إن كل ما يحدث إنما يؤكد أننا فى عصر جديد بكل معنى كلمة...

الكاتب : مصطفى ياسين
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية