عين الباشا: نقل تلاميذ إلى مدرسة أبعد يضع ذويهم بمأزق مالي

البلقاء- فاجأ قرار لمديرية التربية والتعليم في لواء عين الباشا بمحافظة البلقاء مؤخرا، أهالي حي الملك عبدالله في اللواء، بنقل طلبة الفترة الصباحية في مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية من الصفوف الثالث والرابع والخامس، إلى الفترة المسائية في مدرسة القادسية التي تزيد من بعد المسافة عن مناطق سكناهم، ما يضعهم وأهاليهم في مآزق، وفق أولياء أمورهم.

واعتبر أولياء الأمور أن القرار تعسفي ، لم يراع بعد المدرسة التي سينقل ابناؤهم إليها عن أماكن سكنهم، وأن وصولهم للمدرسة الجديدة، فيه إجهاد كبير على من هم في سنهم، بخاصة وأن الطريق ذات ارتفاع طلوع قوي على حد تعبير أحدهم، فضلا عن تبعات القرار المادية على الأهالي، اذ سيضطرهم لتأمين حافلات تقل أبناءهم لهذه المدرسة، وسيربك الأمهات العاملات، اللواتي اعتدن أن يكون أبناؤهن في المدرسة أثناء ساعات عملهن.

الناشط في اللواء رامي النجداوي، قال إن القرار تعسفي وظالم بحق الطلبة وأولياء أمورهم، فمدرسة القادسية تبعد أكثر من كيلومتر عن حي الملك عبدالله ، منتقدا اتخاذ قرار النقل بشكل فردي، دون العودة إلى المجتمع المحلي، ودراسة ظروف الاهالي في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية، وكأن الأمر لا يعنيهم هم وأبناؤهم .

وأضاف إن الأهالي طرحوا حلولا عدة للخروج من هذا المأزق، بينها تحويل التعليم في مدرسة عائشة أم المؤمنين إلى فترتين (صباحية ومسائية)، أو التعلم بالتناوب، أو ترك الأمر كما كان عليه، أو استئجار مبنى جديد للمدرسة في الحي.

ووفق النجداوي، سيضطر أولياء الأمور لاستئجار حافلات تنقل أبناءهم من الحي إلى المدرسة الجديدة، بكلفة شهريا تراوح بين 15 و20 دينارا للطالب الواحد، متسائلا، ماذا سيفعل من لديه 3 أبناء طلبة مثلا؟ اذ سيتكلف نحو 60 دينارا شهريا، في ظل أوضاع مادية صعبة على المواطنين، اذ لا يمكن غالبيتهم تأمين حتى طالب واحد من أبنائهم للذهاب الى المدرسة بالحافلة .

وأضاف النجداوي للأسف، لو جرب أصحاب القرار السير على أقدامهم تلك المسافة، لعلموا عما نتحدت وعرفوا بحجم معاناة الطلبة التي تتراوح أعمارهم بين الـ8 و10، ولاحسوا بمعاناتهم خلال طقس شديد...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية