أحمدي نجاد يتلقى تهديداً من مسؤول أمني إيراني

قال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، اليوم السبت، إن مسؤولاً أمنياً هدده "بالتعامل مع أقربائه ومرافقيه"، بعد تعليقات حذر فيها من مخاطر حركة طالبان الأفغانية على إيران، حسب ما نقله موقع "إيران إنترناشيونال".

ونشر الموقع مقطع فيديو قال فيه أحمدي نجاد، إن تصريحاته التي دفعت المسؤول الأمني لتهديده شملت الحديث عما سماها "العصابة الأمنية الفاسدة".

الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، نشر مقطع فيديو قال فيه إنه بعد تصريحاته حول تسلل العصابة الأمنية الفاسدة ومخاطر طالبان على إيران، قام مسؤول أمني بتهديده بـ "التعامل مع أقربائه ومرافقيه". pic.twitter.com/uPD4jfVxnL— إيران إنترناشيونال-عربي (@IranIntl_Ar)

وقال: "الأمن الإيراني هددني لأنني حذرت من حركة طالبان.. قبل أسبوعين، تحدث معي أحد كبار المسؤولين الأمنيين، وقال لي: لماذا تتحدث حول طالبان والعصابة الأمنية الفاسدة؟".

وأضاف أن المسؤول الأمني قال له: "نحن معرضون لضغوط شديدة. وإذا واصلت هذا السلوك فسنضطر إلى التعامل مع أقربائك ومن حولك".

ولم يكشف الرئيس الإيراني السابق عن هوية هذا المسؤول الأمني الذي تواصل معه.

عناصر من طالبان في غزنة بأفغانستان هذا الأسبوع

وحققت حركة طالبان تقدماً سريعاً منذ بدء هجوم واسع في مايو مع بدء انسحاب القوات الأجنبية وخصوصاً الأميركية منها، وسيطرت على مناطق على حدود إيران.

ويرى محللون أن إيران القلقة من الوضع المضطرب في أفغانستان، جارتها الشرقية التي تتشارك معها حدوداً بطول أكثر من 900 كلم، تتبنى مقاربة براغماتية، لاسيما حيال حركة طالبان.

جمعت علاقات متضاربة بين إيران وحركة طالبان خلال فترة حكم طالبان في أفغانستان بين العامين 1996 و2001.

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية