المكسيك تحتضن جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة

25 دقائق

احتضنت المكسيك الجمعة جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة، تركز بشكل خاص على العقوبات الأمريكية وإجراء انتخابات رئاسية للخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية أيضا. ووقع ممثلو الجانبين وثيقة تفاهم تؤكد اتفاقهم على إجراء "حوار شامل وعملية تفاوض" بوساطة من النرويج وتستضيفها الحكومة المكسيكية.

باشرت الحكومة الفنزويليةوالمعارضة مساء الجمعة محادثات في مكسيكو، يفترض أن تركز على العقوبات المفروضة على البلاد وتنظيم انتخابات رئاسية لإنهاء الأزمة السياسية والاقتصادية.

ولم تؤد المحادثات السابقة التي جرت في الدومينيكان في 2018 وبربادوس في العام التالي، إلى إيجاد حل للخلافات التي تركزت على الرئيس نيكولاس مادورو وخوان غوايدو زعيم المعارضة الذي اعترفت به نحو ستين دولة رئيسا مؤقتا للبلاد.

كما لم يحضر أي منهما مراسم افتتاح المحادثات الجديدة في المتحف الوطني للأنثروبولوجيا في مدينة مكسيكو.

ووقع ممثلو الجانبين وثيقة تفاهم تؤكد اتفاقهم على إجراء "حوار شامل وعملية تفاوض" بوساطة من النرويج وتستضيفها الحكومة المكسيكية. وتشدد "مذكرة الاتفاق" على ضرورة "رفع العقوبات" واستقرار الاقتصاد وتجنب أي نوع من العنف السياسي.

اتفاق لا يشمل رحيل مادورو

وفي هذا الشأن، صرح رئيس وفد المعارضة جيراردو بلايد أن فنزويلا "في وضع سيء جدا وشعبنا يعاني من أسوأ أزمة في تاريخه الحديث"، موضحا أنه يتوقع "أوقاتا صعبة" للمفاوضين.

بدوره، دعا رئيس البرلمان خورخي رودريغيز الذي يقود وفد السلطة إلى التقدم نحو "اتفاقات عاجلة" لتخفيف معاناة الشعب والاقتصاد.

ويتوقع أن يجتمع الطرفان مرة أخرى في وقت لاحق من الشهر الجاري لمناقشة برنامج من سبع نقاط لا يشمل رحيل مادورو الذي تتهمه المعارضة بأنه أعيد انتخابه بالاحتيال في 2018.

وأشاد مادورو في تغريدة الجمعة بتوقيع الوثيقة وشكر المكسيك والنرويج على "جهودهما من أجل سلام الشعب الفنزويلي". مع ذلك، رأى بيتر حكيم، الرئيس الفخري لمؤسسة "حوار الدول الأمريكية" الفكرية ومقرها واشنطن أن موافقة مادورو على إجراء انتخابات رئاسية حرة...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية