أمن السيسي ينهب التجار.. ابتزاز مالي وبلاغات كيدية

لا تتوقف تجاوزات وانتهاكات قطاع الأمن الوطني في مصر عند اعتقال المعارضين وإخفائهم وتعذيبهم والتنكيل بهم وذويهم، بل امتدت إلى سطو ونهب أموال المواطنين من أصحاب التجارة في مداهمات أمنية أشبه بعمليات السطو المسلح وقطع الطرق في وضح النهار وتحت تهديد السلاح والحبس.

واشتكى عدد من ذوي بعض التجار في إحدى مدن محافظات (الدلتا) شمال القاهرة من قيام قوات أمنية تشمل أفراد شرطة من قطاع الأمن الوطني (أمن الدولة سابقا) بقيادة ضباط من الجهاز سيء السمعة باقتحام شركاتهم ومحلاتهم تحت مزاعم مختلقة.

ووفق شهود العيان، قام عناصر الأمن بالاعتداء على العمال في المحل أو الشركة، والقبض على عدد منهم، وايداعهم في مراكز الاحتجاز لعدة أيام والتنكيل بهم وترويعهم وإرهابهم، في حين جرى تلفيق تهم لأصحاب المحال من قبيل حيازة أسلحة أو منشورات والانتماء لتنظيم إرهابي أو غيرها، أو مساومتهم على حريتهم مقابل المبالغ المسروقة.

خطة الأمن الوطني

وتسير خطة عناصر قطاع الأمن الوطني، وفق حديث أسرتي تاجرين كبيرين في مدينة واحدة بدلتا مصر، بتقديم بلاغات كيدية بامتلاك سلاح غير مرخص، أو غيره، ثم اقتحام المحل أو الشركة التجارية والسؤال عن صاحب المكان وإن لم يكن موجودا يأخذوا الذي ينوب عنه، ثم يعمد عناصر الأمن إلى فتح الخزائن ونهب كل ما فيها من مال، والقبض على عدد من العمال، وأخيرا تحطيم جميع الكاميرات وأخذ أجهزة التسجيل.

اقرأ أيضا:كيف دفع المصريون الثمن طوال 8 سنوات من فض رابعة؟

وقالت أسرة أحد التجار في تصريحات خاصة لـ"عربي21": كنا نظن أن هذا يحدث مع جماعة الإخوان المسلمين فقط أو مؤيديهم المعروفين أو الداعمين لهم، ولن يحدث معنا مطلقا، وأننا في منأى عن تلك الحوادث ولكن الأسوأ حدث معنا.

وأكدت الأسرة، التي طلبت عدم ذكر اسمها أو محل إقامتها، أنها تمتلك محل كبير من عدة طوابق للأجهزة المنزلية وأجهزة العرائس، وأن قوات من الأمن اقتحمت المكان، بدعوى اعتقال صاحبه الذي لم يكن متواجدا وكان ينوب عنه أحد أبنائه، بدعوى حيازة سلاح غير مرخص.

ولم يكن هناك إذن نيابة لدى القوة التي اقتحمت المكان، وبعد القبض على...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية