بعضهم يدخل حكومة إيران لأول مرة وآخرون عملوا مع أحمدي نجاد.. هؤلاء هم أبرز وزراء حكومة رئيسي

- | آخر تحديث: 12/8/2021 10:24 AM (مكة المكرمة)

طهران– بعد نحو أسبوع من تنصيبه رئيسا ثامنا لإيران في البرلمان، قدم إبراهيم رئيسي أمس الأربعاء قائمة وزرائه المقترحة لمجلس النواب للتصويت عليها.

ووفقا للقانون الإيراني، فإن أمام مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) أسبوع واحد لتقييم ومراجعة سجلات وخطط المرشحين، قبل التصويت والمصادقة على الوزراء، على أن يبدأ الوزير عمله رسميا فور حصوله على ثقة البرلمان.

ويرى مراقبون أن رئيسي اعتمد في معظم تشكيلته على شخصيات محسوبة على التيار المحافظ، عوضا عن أن بعضهم عمل في حكومة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، في حين يدخل بعضهم الحكومة لأول مرة.

وتاليا أهم الوزراء الذين اختارهم رئيسي:

– إسماعيل خطيب المرشح لوزارة المخابرات، وشغل سابقا منصب رئيس مركز حماية ومعلومات القضاء، وحسب مراقبين فإن رؤيته ستكون إحداث تغيير في الوزارة، خاصة بعد الخروقات الأمنية التي حدثت في السنوات السابقة في عدد من ملفات الأمنية، خاصة الملف النووي واغتيال العلماء الإيرانيين.

– إحسان خاندوزي وهو مرشح رئيسي لوزارة الاقتصاد، وخاندوزي عضو حالي في البرلمان، وشغل منصب المدير العام السابق للاقتصاد في مركز البحوث البرلمانية، وكذلك في لجنة الاقتصاد التابعة لمجلس تشخيص مصلحة النظام، كما عمل في جامعة العلامة طباطبائي للاقتصاد.

وكان خاندوزي قد عبر عن اعتقاده أن الولايات المتحدة أنشأت غرفة لإدارة حرب اقتصادية على إيران، ودعا في وقت سابقا لتشكيل "غرفة مناهضة العقوبات في البرلمان".

أمير عبد اللهيان مرشح رئيسي لتولي منصب وزارة الخارجية، وهو شخصية تتمتع بخبرة عملية في وزارة الخارجية، كما عمل مدرسًا في كلية العلاقات الدولية بوزارة الخارجية.

وشغل أمير عبد اللهيان منصب سفير إيران لدى البحرين، كما كان نائبا لوزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية بين عامي 2011 و2016.

محمد رضا قرايي آشتياني، الذي رشحه رئيسي لتولي حقيبة وزارة الدفاع، وهو شخصية عسكرية أدرجتها واشنطن في قائمة العقوبات في يناير/كانون الثاني 2020.

شغل أمير آشتياني منصب نائب رئيس أركان...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية