سعيّد: تونس مستقرة الآن.. والغنوشي: هناك شيطنة للديمقراطية

أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيد، الأربعاء، أن الدولة مستقرة الآن، وأن مؤسساتها "تسير بصفة طبيعية"، في حين تحدث رئيس البرلمان راشد الغنوشي عن شيطنة وسائل إعلامية لديمقراطية تونس.

ومنذ 25 تموز/ يوليو الماضي، تشهد تونس انقلابا أعلنه سعيد على الدستور من خلال تجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة، وإقالات بالجملة لمسؤولين وتعيين آخرين.

وجمع سعيد السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في يده ما سبب بانقسام سياسي حاد في البلاد.

وقال سعيد إن "دواليب (مؤسسات) الدولة تسير بصفة طبيعية، وهناك اهتمام متواصل بكافة القطاعات حتى وإن كانت تونس تعيش ظروفا استثنائية"، بحسب مقطع مصور بثته الرئاسة بعد اللقاء على صفحتها بـ"فيسبوك".

وأضاف أن "المسؤولية اقتضت أن يتم اتخاذ هذه التدابير.. حتّمها الخطر الذّي صار واقعا يوميا".

وتابع: "تم اتخاذ تلك التدابير في إطار القانون والدستور، وليس كما يدّعي البعض أنه انقلاب، فلست من دعاة الانقلابات، بل من دعاة تطبيق القانون".

اقرأ أيضا: الرئاسة بتونس تتجاهل بيان 45 قاضيا.. ودعم بحريني لسعيّد

ورفضت غالبية الأحزاب التونسية قرارات سعيد الاستثنائية، واعتبرها كثيرون انقلابا على الدستور.

وقال: "أتساءل أحيانا كيف يمكن لمهندس تونسي مختص في الإعلامية، جاء من دول آسيا وتوجه إلى جبل الشعانبي (في تونس)، وفجر نفسه بحزام ناسف.. معنى ذلك أنه هناك شيء غير طبيعي".

ورأى أن "هذا التصرف سببه ضرب البعض لمكسب تونسي، وهو التعليم في تونس، وهو ما يتطلب إصلاحا وطنيا".

شيطنة ديمقراطية تونس

من جهته، أكد رئيس البرلمان التونسي، ورئيس حركة "النهضة"، راشد الغنوشي، أن حزبه "تلقى رسالة الشعب وسيعلن نقده الذاتي بكل شجاعة".

وتعليقا على النقل الإعلامي للشأن التونسي مؤخرا، قال رئيس البرلمان التونسي: "يكفي متابعة بعض القنوات العربية في تغطيتها للشأن التونسي، والدأب على شيطنة ديمقراطيتها، للتأكد من حجم التدخل من أجل إرباك، بل حتى التدمير، للربيع التونسي، وبإذن الله مصيرهم الخيبة".

اقرأ أيضا: الغنوشي: ديمقراطية تونس الوليدة في خطر شديد

وفي مقابلة مع وكالة...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية