القرصنة الإلكترونية: لماذا أعاد منفذ عملية احتيال ضخمة عملات مشفرة بقيمة 260 مليون دولار؟

منفذ الاحتيال قال إنه ليس مهتما بالمال

ما سر عملية الاحتيال؟

استخدم المتسلل الإلكتروني إحدى محافظ العملات المشفرة لنشر ثلاث صفحات من الأسئلة والأجوبة، حيث "أجرى مقابلة مع نفسه"، وفقا لتوم روبنسون، المؤسس المشارك لشركة إليبتك، المعنية بتحليل بيانات العملات المشفرة مقرها لندن.

وقال منفذ عملية القرصنة إنه قرر إعادة الأصول المسروقة لأنه "ليس مهتما جدا بالمال".

وأضاف ملاحظات أخرى قال فيها، "أعلم أن الناس يتألمون عندما يتعرضون للهجوم، لكن ألا يجب أن يدفعهم هذا إلى تعلم شيء من هؤلاء القراصنة؟".

وكشف أنه استغرق طوال الليل ليجد ثغرة لاستغلالها. وقال إنه كان قلقا من أن منصة بولي نتوورك سوف تعالج الثغرة الأمنية بهدوء دون إخبار أي شخص، لذلك قرر أخذ ملايين الدولارات من العملات المشفرة لإثبات وجهة نظره.

لكنه شدد على أنه لا يريد التسبب في "ذعر حقيقي (في) عالم العملات المشفرة" ، لذلك لم يأخذ سوى "عملات مهمة".

وقال روبنسون، الذي يقدم استشارات للحكومات ووكالات إنفاذ القانون حول الجرائم المتعلقة بالعملات المشفرة، لبي بي سي "إنهم (القراصنة) ربما كانوا يعتزمون فقط سرقة الأموال والأصول، أو أنهم كانوا يتصرفون...لفضح ثغرة، ومساعدة منصة بولي نتوورك على أن تكون أكثر قوة وأمانا".

وأضاف أن طبيعة تقنية محفظة العملات الرقمية تجعل من الصعب على مجرمي الإنترنت الاستفادة من سرقة العملات الرقمية، لأنه يمكن للجميع رؤية الأموال التي يتم نقلها عبر الشبكة إلى محافظ القراصنة.

وتساءل روبنسون عما إذا كان هذا المتسلل قد سرق الأصول الرقمية، ثم أدرك حجم الدعاية والاهتمام به، وأدرك أن هذه الأموال سيتم مراقبتها أينما ذهبت، لذلك قرر إعادتها.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

تعمل منصة بولي نتوروك من خلال تسهيل الحركة بين العديد من السجلات الخاصة بالعملات المختلفة

كيف تعمل العملات المشفرة؟

تعتمد العملات الرقمية على نظام تشفير يعرف بـ"blockchain" وهو بمثابة سجل لكل معاملة فردية مصنوعة من عملة مشفرة، مثل بيتكوين. ويوزع السجل على جميع المستخدمين في الشبكة...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية