الغنوشي يراوغ ويعلن دعم قرارات الرئيس التونسي

تراجع مؤسس حركة النهضة الإخوانية ورئيس البرلمان المجمد راشد الغنوشي أمس الأربعاء عن موقفه بإعلانه دعم قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد، في وقت تغرق فيه الحركة وتكاد تختفي من المشهد السياسي التونسي، وبحسب مراقبين ومختصين في شؤون الجماعات الإرهابية، فقد دفع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية بخطة مهادنة تحمل تكتيك النفس الطويل من أجل البقاء.

فيما اعتبر ساسة تونسيون أن زعيم حركة النهضة يريد إنقاذ تنظيمه من الغرق وقوبلت تصريحات الغنوشي بالسخرية. خاصة أن الحركة كانت قد عقدت اتفاقًا مع شركة علاقات أمريكية بهدف الدعاية ضد قرارات رئيس الجمهورية.

وأكدت المرشحة السابقة لرئاسة تونس روضة زرقي أن الإخوان لا أمان لهم ولا يمكن الثقة بهم، لافتة إلى أنها وعددًا من السياسيات التونسيات تعرضن للتنكيل من عضوات الجماعة الإرهابية إثر مواقفهن الرافضة لأسلوب النهضة القمعي ضد أي أصوات معارضة، مشددة على ضرورة أن تتوخى مؤسسة الرئاسة التونسية الحذر من المراوغات الإخوانية وأسلوب حركة النهضة الباحث عن مصلحته الشخصية وليس مصلحة تونس.

وقال الباحث في شؤون التنظيمات المتطرفة مصطفى حمزة لـ«اليوم» إن حركة النهضة الإخوانية لم يعد أمامها فرصة للبقاء في المشهد السياسي التونسي إلا المهادنة والمراوغة والادعاء بدعم قرارات الرئيس قيس سعيد انتظارا لمرحلة جديدة تشهد «تكتيكًا» جديدًا لاستعادة مكانتها التي فقدتها بعد انتفاضة الشعب التونسي في 25 يوليو الماضي والتي كان أبرز مطالبها إقصاء الإخوان من السلطة ووقف تغول النهضة في مفاصل الدولة والبرلمان.

وقال الغنوشي لوسائل إعلامية تونسية إن حزبه تلقى رسالة الشعب الغاضب تجاه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. وزعم أن حركة النهضة ستنقد ذاتها، ومنفتحة على المراجعة الجذرية لسياساتها. معربًا عن أمله أنه في عقد حوار يلتزم الجميع بمخرجاته، ويكون تحت إشراف الرئيس التونسي. وكان رياض الشعيبي، مستشار رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، أوضح أنه لا يوجد أي اتصال بين قيس سعيّد، وراشد الغنوشي، منذ قرار تجميد أعمال مجلس النواب.

وكان الرئيس قيس سعيد، شدد على أنه لا...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية