شرم أبحر بجدة.. «صيفنا على جوك»

يتصدر شرم أبحر بجدة الواجهات السياحية بالمحافظة، حيث يفضل ارتياده خلال فصلي الربيع والخريف، لأن درجات الحرارة تكون في قمّة اعتدالها ليلاً ونهارًا، إضافة لكثرة المصطافين في هذه الفترة من المواطنين والمقيمين وزوار المحافظة حيث رماله الناعمة، والخصوصية المناسبة لممارسة الرياضات البحرية بمختلف أنواعها من سباحة رياضة الغوص وركوب الدبابات البحرية والقوارب السريعة.

ويمثل خليج أبحر أو «شرم أبحر» وجهة جمالية ساحرة على طول 11 كيلو مترًا، ويعد من المتنفسات المفضلة للكثير من العوائل والزائرين للمحافظة والمحبذين لارتياد الكورنيش الشمالي للمحافظة حيث اعتدال الحرارة ونقاء الهواء العليل الذي يشعر بالارتياح والاستقرار وقضاء الأوقات الممتعة.

ركوب الموج

وتمثل رياضة ركوب الأمواج طابعًا خاصًا بخليج أبحر في جدة وهي هواية تتطلب مهارة عالية من الشباب في القيادة ومعرفة بالبحر ومعالمه، وطرق المشي فيه حتى يتم الاستمتاع بممارسة هذه الرياضة بطريقة آمنة، في حين يشهد خليج أبحر العديد من المنافسات والمسابقات الرياضية كالماراثونات التي تنظمها بعض الجهات الحكومية والخاصة إلى جانب مسابقات القوارب والدبابات البحرية لما يمتلكه الشاطئ من مقومات جعلت منه مقصدًا لمنظمي هذه المسابقات، وخاصة أنه يشهد على مدار العام كثافة في عدد الزوار ومرتادي الشاطئ.

كما يتميز بمياه بحره الصافية مما جعله مقصدًا سياحيًا وعامل جذب لمختلف الفئات العمرية للاستمتاع بالجلوس على ضفاف شاطئه والاستماع بالهواء العليل، وسط حرص الجهات المختصة على تأمين سلامة مرتادي البحر، وتوجيههم للطرق السليمة الواجب التقيد بها حفاظًا على سلامتهم، وخاصة خلال المغامرات ورحلات القوارب عبر المرافئ داخل البحر شاطئ متكامل الخدمات.

وتكثر على جوانب الخليج المنتجعات والفنادق والنُزل السياحية، فيما يتميز بطول شاطئه المكتمل الخدمات والمرافق من جلسات حديثة متراصة على طول الشاطئ، إضافة للملاهي وألعاب الأطفال الترفيهية، ووجود الأكشاك التي توفر احتياجات المصطافين وطلباتهم من المواد الاستهلاكية ومستلزمات البحر.

يتصدر خليج أبحر بمحافظة جدة...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية