"مغامرات بحر مسندم".. قصة نجاح لمسيرة 29 عامًا بين أحضان الجمال

مشروع "مغامرات بحر مسندم" واحد من المشروعات السياحية التي استطاع الشباب العماني إثبات جدارته وكفاءته فيها، وحصل على عدد من الجوائز العالمية؛ حيث تم تصنيفه في 2016 ضمن أفضل 5 شركات حول العالم، وفي عام 2017 فاز بالجائزة الفضية ضمن أفضل 5 شركات بالشرق الأوسط.

وحول قصة هذا النجاح، تحدث عبد الفتاح بن أحمد الشحي الذي بدأ شغفه بالبحر منذ عام 1992 عندما كان يُرافق والده أثناء الجولات السياحية التي كان ينظمها والده لزوار محافظة مسندم من خارج السلطنة ليقضوا إجازتهم في الجزر والخلجان البحرية بالمحافظة. ويقول الشحي- في تصريح خاص لوكالة الأنباء العمانية- إنه قام في فترة مبكرة باصطحاب أحد السياح في جولة بحرية، وقد قام هذا السائح بالتقاط عدد من الصور للمواقع السياحية وتوزيعها على أصدقائه مما جعلهم يرغبون في التعرف عليه والتعاون معه في جولاتهم السياحية بمحافظة مسندم، الأمر الذي شجعه على تأسيس مشروع يوظف فيه خبرته في هذا المجال. ويضيف: بعد عدد من الجولات السياحية جاءتني فكرة إنشاء مشروع يتعلق بتنفيذ جولات بحرية للسياح القادمين إلى محافظة مسندم، وأطلقت على المشروع اسم "مغامرات بحر مسندم"، فبدأ نشاطه كمكتب سياحي في عام 2001 باستخدام سفينة واحدة قام بشرائها؛ ليكون بذلك ثاني مكتب متخصص بالسياحة في المحافظة. ويشير الشحي إلى أنه في عام 2002، جاءته دعوة من إحدى الشركات الألمانية التي سبق وأن زارته بالمحافظة للمشاركة في أحد المعارض المتخصصة في الترويج السياحي؛ حيث قام بالتسويق والترويج للسياحة بمحافظة مسندم وأهم المنتجات التي يقدمها المكتب للسياح الراغبين في زيارة الجزر والخلجان والأخوار البحرية بالمحافظة، موضحاً أنه في عام 2006 استعان بإحدى الخبرات الألمانية في مجال السياحة لتساعده في عملية استقطاب السياح والترويج للمشروع، كما قام بتعيين عدد من العمانيين الذين لم يتبق منهم الآن إلا 8 أشخاص نظرا لحصول بعضهم على وظائف بالقطاعين العام والخاص.

ويمضي الشحي قائلا إن المشروع شهد إقبالًا كبيرًا من السياح من داخل السلطنة وخارجها؛ حيث كان ينقل في اليوم 200 شخص مما دفعه إلى مضاعفة عدد...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية