عملية الانقضاض الباريسية على ميسى!

** الخبر الذى اختصر بضعة أخبار هو: ميسى غادر برشلونة، وذهب إلى باريس سان جيرمان .. وهذه الأخبار دقت بها وكالات الأنباء، ومحطات تليفزيون ومواقع، وتويتر وفيس بوك، وهرولت خلفها الصحافة. لكن ماذا فعلت الصحف حتى تبقى حية وسط تلك العواصف الخبرية الرياضية أو غيرها؟!

** إنها التفاصيل. فعدسة الكاميرا يمكن أن تسجل اللحظة بدقة وبسرعة، لكن قلم الصحفى يستطيع أن يسجل كل ما وراء تلك اللحظة من تفاصيل وأسئلة وإجاباتها. وهذا ما فعلته العديد من الصحف العالمية والأوروبية ومنها الجارديان والتايمز البريطانيتان وفيما يلى لمحات من التغطية العامرة بالتفاصيل.

** الواقع أن حركة باريس سان جيرمان كانت سريعة للغاية، وتشبه عمليات الانقضاض. فقد بدأت فور إعلان رئيس برشلونة عدم التجديد مع ميسى، وتحرك ناصر الخليفى رئيس باريس سان جيرمان، والمدير الرياضى البرازيلى ليوناردو أرواجو. ويذكر أن ناصر الخليفى لم يتدخل سوى مرة واحدة من قبل فى صفقة لاعب وكانت صفقة نيمار.

** كانت الساعة العاشرة مساءً فى برشلونة يوم الخميس عندما انتقل باريس سان جيرمان إلى ليونيل ميسى. كانت الأخبار قد اندلعت قبل ساعتين من أنه لن يبقى فى كامب نو وفى عمليات التعاقدات، تجرى المفاوضات بانتظام عبر وسطاء أو وكلاء، وكانت الأندية التى تأمل فى إغراء ميسى من برشلونة غالبًا ما تسلك هذا الطريق. لكن باريس سان جيرمان قام بالانقضاض على الهدف، فقام المدير الرياضى، ليوناردو، باتصال مباشر مع والد ميسى، خورخى، ومحامى اللاعب ــ وانضم ناصر الخليفى إلى المحادثات فى وقت لاحق من تلك الليلة.

** استمرت المفاوضات، حتى صباح الجمعة، ويوم السبت كان تم التوصل إلى اتفاق شفهى وأعد باريس سان جيرمان عقدًا رسميًا، أرسل إلى ميسى فى الساعة 10 صباحًا يوم الأحد، قبل وقت قصير من مؤتمره الصحفى فى برشلونة. وفى باريس وبحلول ليلة الإثنين، كان كل شىء على ما يرام وتم تأكيد الاتفاق النهائى فى حوالى الساعة 10 صباحًا من صباح الثلاثاء، وبعد فترة وجيزة، انطلق ميسى وعائلته إلى مطار برشلونة، ومنه على متن طائرته الخاصة توجه إلى مطار لو بورجيه شمال العاصمة الفرنسية....

الكاتب : حسن المستكاوي
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية